بقلم .. أحمد سرور
عندما خلق الله الخلق وانزل رسالته علي البشريه جمعاء
كانت عنوانها حسن الخلق وهنا دائما وابدا اراجع السيره
العطره ومواقف النبي حتي مع أعداء الدين وحسن الخلق الذي ارسخه نبينا محمد صلي الله عليه وسلم في أمتنا الإسلاميه .
وتابع نفس المنهج الصحابه والتابعين واكملوا المسيره بتقاليدنا واخلقنا الكريمه حتي أصبحنا سادة الامم وتفوقنا في كل العلوم والحضارة والكيمياء كل هذا لم يأتي سدي انما تفوق أجدادنا ونقل الحضاره والعلوم لكل أنحاء الدنيا بحسن خلقهم لم يذهبوا الي مكان إلا وتركو خلفهم الذكرى العطره ولايفوتنا ذكر حديث نبينا صلي الله عليه وسلم (انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق)...
ومرت السنين بل والقرون واحتفظت مصر بعادتها واخلقها كما تعلمت من الأديان السماويه وتقاليد الاجداد الي ان اتي القرن العشرون تبدل الحال الي حال سبحان الله مغير أحوال العباد
أصبحت الخلق عمله نادره اصبح الشباب والأجيال القادمه يبحثون يتصارعون علي الشهوات والملذات اصبح الشباب بفكر عفن لايمد للخلق أو الأديان السماويه بشئ.
أصبحنا ياساده في زمن المخدرات والدعاره المنتشره بطريقه تجعلنا في رعب علي كل الأجيال والجيل الحالي
بالامس كان الاعلام المصري ننتظره نتعلم منه الكثير في حياتنا اليوميه من معاملات وطاعة والدين وحسن خلق كانت الماده المذاعه تطرح المشاكل وحلولاها
كنا ننتظر الافلام لنتعلم نهاية كل ظالم وان الحق دوما منتصر كنا نتعلم أيضا أن الحرام موجود بس نهايته كانت تجعلنا نخاف ان نفعله هكذا كان إعلامنا سند للاسر المصريه رغم أن الحياه كانت بسيطه للغايه
كان جرجس ومينا ومحمد وحسن ومحمود اصدقاء جيران الكل يخاف علي الاخر بحب وود كأنهم اهل من بطن واحده
اما الان فاحدث ولاحرج أصبحت الايحاءات الجنسيه تملئ كل أرجاء الاعلام المصرى من اعلانات وتقديم برامج وأفلام ومسلسلات ولم يكتفوا بهذا.
بل ساعدوا علي انتشار البلطجه في الشارع المصرى وأصبح حبيشه والالماني وغيره هم قدوة الشباب .
نحن في حاجه الي مراجعة النفس والعوده الحقيقيه الي الخلق والقيم لكي نعود ساده علي الامم
هل هذا مستحيل ،؟ هل من الصعب عودتنا ؟
اخاطب كل ضمير حي أنقذوا شباب مصر........
ورسالتي الي اب وام الي كل مدرس ومدير مدرسه عودوا بنا الي قيمنا الحقيقيه عودوا بنا الي الحب الحقيقي الذي تعلمناه علي ايديكم عودوا بنا الي كل شئ يساعد مصرنا لنجد علماء جدد وثقافه جديده في عصر التكنولوجيا عودوا بنا لعودة المواهب الحقيقيه عن طريق المدرسه التي اخرجت علماء في كل العلوم ومواهب في كل انواع الرياضه والفن والموسيقي عودوا بنا واستغلوا التكنولوجيا لبناء وطن ومواطن يستطيع ان يحافظ علي وطنه وعلي قيمه وخلقه

تعليقات
إرسال تعليق