بقلم / عماد الأبنودي
مازلت
أنتظر آخر محطاتي
لارحل بسلام دون ضجيج
الملم ماتبقي من أشلائي
بهذه الحياة
لن يضيف كثيراً
وداعاً •••
أو عتابا
أو هجرا
من أحدهم
فقد صرت من كثرة
الألم
كتلة مجردة لا تحمل
سوي الحزن و الانفاس الموجعة
تنهيدات منكسرة
خارجة من فوهة براكين
الوجع
متي تتوقف أيها العمر
الحائر
لتنعم هذه الروح البائسة
بهدوء و طمأنينة
دون أن يعكر صفوها شيئاً
أو يدركها أمراً
مزعج
فالامور صارت بلا معني.

تعليقات
إرسال تعليق