مؤلم جدا ... دكتورة فاطمه محمود / وطنى نيوز


 

 
دكتورة فاطمه محمود
مُؤلِمٌ أنْ يُعاهِدَكَ أحدَهُم عَلى البَقَاءِ وَﻵ يَرحَلُ وَلَكِن يَتغَيَّر لِيَجبُرَكَ أنتَ عَلى الرَّحِيل.
شعور غریب عندما ؛ تمر بشارع ،و یمر بك عطر عالق في الذاكرہ ،فتلتفت بسرعه و كأنه لا احد یملك االعطر سوی من احببت
ﺑﻌﺾ ﺍلأﺷﺨﺎﺹ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﺠﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻬﻤﻴﻦ في حياتهم إلى جدران.
مؤلم أن يستمر بيننا الإشتياق رغم إنتهاء قصتنا ..!
مؤلم جِدا أنْ تَقاطعٌهم لِكُي تجعَلهم يَشِتَاقون لك ثمَ تتِفاجَئ بأنْ غَيابكْ لَم يشْعٌر بِه أحِد !
ﻳﻜﺂﺩ ﺍﻟﻨَﺪﻡ ﻳﺄﻛُﻠﻨﻲ ﻛُﻠﻤﺎ ﺗﺬﻛﺮِﺕ ﻛﻠﻤﺂﺕ ﻗُﻠﺘﻬﺎ ﻟِﺸﺨﺺ ﻵ ﻳﺴﺘَﺤِﻖ
أحيانا ً؛يُـكونُ حضورُ من نُـحّـبُ أشدُّ قسوةٍ من غيابه ِ، خاصةَ عندما يعودُ وقد غابتْ عنهُ كلُّ الأشياءِ التي كُـنـا نحبهُ من أجلها ..!!
القَسوه ؛ أن يخُونَك شخَص وأنت تركَت الجمِيعَ لأجلِه !
أصبحنا نخاف من اللحظة الجميلة ؛ لأننا نَعلم انها ستصبح ذكرى مؤلمه جداً يوماً ما .
الالم الحقيقي
ان تضـع شـخصـا تحبه في عينيك
ويصيبك بالعمي
السمكة التي تبقى فمها مغلقاً لن يصيدها أحدا، فأغلق فمك، لأن الكثير يتمنى أن يتصيد اخطائك!
دكتوره فاطمه محمود

تعليقات