كتب ابوسليم عبود
عند المحن والشداءد تظهر معادن الرجال
من المسلم بة أنة عند كل حدث سواء خيراً اوشر يظهر الجميع علي حقيقتهم وفي هذة الكارثة التي حلت بقطاري الصعيد ظهرت أشياء كثيرة
اعلم جيداً أن الحادث جلل واهتزت لة قلوب الجميع وقد يفوق الكارثة وأن هناك تقصير قد حدث وانة من الضروري أن يكون هناك مسؤل عن هذا التقصير ولابد من محاسبته أيا كان اسمة وموقعة سواء كانت المسؤلية سياسية او جنائية
أعلم أيضاً أن الصعيد لم تصل آلية يد التنمية حتي الآن وأننا نحتاج الي الكثير من الاهتمام من قبل الدولة في أشياء كثيرة وأن الدولة مقصرة وبشدة في كل مناحي الحياة بالصعيد وهذا هو الجانب السلبي الأكبر والمتسبب الأوحد في هذة الكارثة ولن أعفي أو استثني أحداً من المسؤولية السياسية أو الأدبية وعلي الجميع تحمل مسؤليتة بكل شجاعة وشفافية
لكل حدث دوما هناك ناجحون وأيضاً خاسرون
اما الناجحون
ساسثني منهم السادة التنفيذيين لأن هذا دورهم وهذا عملهم
المنوط بهم القيام به علي اكمل وجه ولكن وجب الشكر لكلا من السيد محافظ سوهاج اللواء دكتور طارق الفقي الذي كان أول من حضر الي مكان الحادث والسادة رؤوساء مدن المحافظة وجميع التنفيذيين بالمحافظة دون استثناء
لذالك وجب الشكر
اولا ظهر المعدن الحقيقي لأهالي الصعيد وخاصتا أبناء مدينة طهطا بجميع قراها عندما هرع الجميع عن بكرة أبيهم لنجدة ركاب القطارين ولم يتواني أحد سواء كبير اوصغير عن تقديم يد العون والمساعدة لإنقاذ ضحايا الحادث بكل مايستطعون لدرجة أن صعد الكثير منهم فوق ظهر عربات القطارين لمحاولة إنقاذ المصابين والمتوفيين بأيديهم وبدون إمكانيات تذكر غير مبالين أو عابءين بما يمكن حدوثة في حالة لا قدر الله إنفجار أحد العربات
ثاتيا الشباب وما ادراك من هم شباب الصعيد ماشاءالله حاجة تفرح طوفان من الشباب تواجد أمام المستشفيات بطهطا وسوهاج والمراوغة وشندويل وطما وجهينة وإصرار علي التبرع بالدم وتقديم المستلزمات الطبية علي نفقتهم الخاصة وتوفير كافة الاحتياجات من مستلزمات طبية وبكميات كبيرة لقد كانوا هم الجانب المضيء في كل العتمة والظلام الذي حل بمدينتنا لقد كانوا جميعاً علي القدر الذي نعرفة عنهم وكانت رجولتهم وشهامتهم غاية في الروعة والجمال لهم منا كل الشكر والتقدير والاحترام بارك الله فيكم جميعا يآرب العالمين
ثالثا مستشفي طهطا العام وبرغم قلة الإمكانيات وعدم توافر الكثير من المستلزمات الطبية إلا أن جميع العاملين بالمستشفي كانوا علي قدر المسؤولية والحدث وكانوا كخلية نحل لم يقصر أحدا منهم في أي شيء وتم استيعاب الكثير من المصابين وتم التعامل الفوري مع جميع الإصابات. المصابين كان الجميع من أطباء وطاقم تمريض وفنين وعمال
في أوج عطاؤهم لم يبخلوا بأي جهد وكانوا فعلا علي مستوي الحدث لهم جميعاً كل الشكر
رابعا مرفق الإسعاف والذي كان لة الدور البطولي والقيام بواجبهم علي اكمل وجه ومدي الجاهزية التي كان عليها هذا المرفق بكل العالمين به وخاصتا سائقي سيارات الإسعاف
خامسا قطاع الأمن والذي كانوا فعلا علي قدر المسؤولية والحدث وكانوا فوق العادة في التعامل مع الحدث وعملية التأمين والانضباط وتوفير أقصي ما يمكن لاستيعاب فوران وثورة العديد من أهالي الضحايا والشباب المصدومين من هول وفداحة الكارثة وكثرة عدد الشهداء والمصابين فانضم جميع أفراد الأمن وقياداتهم بمدينة طهطا الي أفراد الشعب بجميع اطيافة وتسابق العديد منهم الي التبرع بالدم وهذا ما شهدته بعيني وشهادة أمام اللة
سادساً رجال الأعمال الذين تسابق العديد منهم بتوفير كميات كبيرة من الأغذية و المشروبات والمستلزمات الطبية وكانوا فعلا رجال بمعني الكلمة ولم يتأخر أحد من أهل الحمد في تقديم أي شيء يطلب منة الا ويسرع بتقديمة وتوفيرة باقصي سرعة مهما كان الثمن والتكلفة
سابعا أصحاب المحلات والمخابز والمطاعم والصيدليات والمقاهي والسكان المواجهين والمجاورين لمستشفي طهطا العام والذين كانوا أكثر من ممتازين ودورهم الذي لاينكرة الا جاحد وخاصتا أبناء المقدم للمستلزمات الطبية كان لهم دور أكثر من رائع شكراً جزيلاً لهم ولكل من قام بواجبة الإنساني والمهني في مواجهة هذة الكارثة
ثامنا أبناء الكودي للنقل والرحلات والذين تبرعوا بنقل أيا من المصابين وزويهم الي اي مكان يرغبون في الذهاب آلية مجاناً باالاتوبيسات الخاصة بشركتهم علاوة عن تقديم الكثير من الأطعمة والمشروبات للكثير من أهالي الضحايا والمصابين
تاسعا كل مسؤولي الجمعيات الأهلية والذين اسرعوا بتقديم الاكفان وسيارات نقل الموتي مثل الجمعية الشرعية بطهطا وجمعية الخلوتية ومجمع المصطفي وجمعيات قرية شطورة آلتي وفرت العديد من سيارات نقل الموتي
عاشرا السيد النائب العام والذي أصر علي التوجه بنفسة الي مكان الحادث للوقوف علي حقيقة الكارثة والمتسبب فيها وتقديمة الي العدالة دون الإنتظار أو تكليف أعضاء النيابة العامة وانتظار التقارير الخاصة بالحادث والإصرار على المتابعة بنفسة
أما الخاسرون فهم كثر
السادة النواب وحواريهم والذين لم يكن همهم سوي التقاط الصور وإثبات الحضور ومحاولة أخذ اللقطة وإصرار الحواريين علي الايقاع ببعض النواب في الكثير من الأخطاء الكارثية بالرغم من توافر حسن النية لدي بعض النواب
اعضاء ويتامي الجماعة الإرهابية الذين كانوا منتشرين في المستشفيات وفي مكان الحادث لمحاولة بث مباشر لبعض القنوات المعادية واظهار المشاهد السلبية للكارثة في كل شيء بالرغم من وجود الكثير من الإيجابيات التي كانت أولي بالظهور كان شغلهم الشاغل البحث عن المشاهد المؤلمة للإسراع بإرسالها الي تلك القنوات دون مراعاة لأي مشاعر إنسانية وهذا شاهدتة بعيني وليس تجنيا علي أحد واقسم بالله علي ذالك
اعلام الدولة والذي كالعادة لايستحق الشكر ولا الثناء بل يستحق صفر كبير كالعادة عند تناولة لأي كارثة او حدث كبير فلا شفافية ولا ونقل للحقيقة ولا مهنية وبطيء شديد جدآ في نقل الحدث والتعاطي معة وتعتيم متعمد والتعامل ببطيء وبخطوات مثقلة كما حدث حرفياً مع موضوع جنوح السفينة البنمية بقناة السويس وعدم التعامل بشفافية مم سمح للقنوات المعادية للإسراع في نشر الأكاذيب والتكهنات ولولا السوشيال مديا الصفحات الخاصة ماكان هذا الاهتمام بالحادث فكل الشكر لكل الشباب الوطني المحترم الذي أثبت أنهم اقدر علي القيام بالدور الإعلامي الذي عجزت عنة جميع القنوات الرسمية. الخاصة
#بعض الساءقين أصحاب الضمائر الخربة والنفوس الضعيفة الذين حاولوا البعض منهم استغلال الحادث في رفع التعريفة المتعارف عليها لنقل الركاب واستغلال المواطنين دون مراعاة لشعور بعض الأهالي الذين كانوا يرغبون في التنقل للاطمئنان علي زويهم في بعض المستشفيات أو المواطنين الذين أرادوا الوصول إلي محافظاتهم بعد تعطل حركة القطارات لفترة كبيرة بسب الحادث
#بعض الذين حاولوا التسلل والتضليل ومحاولة تصوير أنفسهم أنهم من ضمن المصابين وأنهم من ضمن ركاب القطارين للدرجة التي جعلت أحدهم يهيل الأتربة والغبار على نفسة وطلب التصوير وهو علي هذة الحالة لمحاولة الاستفادة من التعويضات التي ستقدم لمصابي الحادث وهذا رايتة رؤي العين
بعض الأشخاص الذين لم يكن هم لهم سوي تفتيش المصابين الذين تم إخراجهم من تحت أنقاض القطارين ومحاولة الحصول على متعلقاتهم دون وازع من ضمير ولاشرف ولا مراعاة لجلل الحادث ولا احترام لراءحة الدم والموت التي كانت تلف المكان وقد تم ضبط العديد منهم من قبل الأهالي والشباب المحترم الذين كانوا في مكان الكارثة ولم يكن لديهم هم سوي إنقاذ المصابين والمتوفيين وتم التعامل الفوري معهم بالطريقة التي تليق بهم وضربهم والتعدي عليهم وطردهم من المكان هم يبكي وهم يضحك
كل الشكر لكل من تحمل المسؤولية الاجتماعية والإنسانية
وتقديم يد العون والمساعدة لإنقاذ إنسان أو التخفيف من معاناة المواطنين الذين تضرروا من الحادث
عزاؤنا لكل أسر الشهداء في هذا الحادث الجلل
وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين
ولا أراكم الله مكروة في عزيز لديكم
وأخيراً وليس اخرا
تحيا بلادي وشعب بلادي وشباب بلادي
واقولها بكل فخر
صعيدي وأفتخر

تعليقات
إرسال تعليق