فضفضة حديث كتبت مهندسة : مى رضا شبند



اسمحولي المرة دي أتكلم بالعامية مش بالفصحى 
الحدوته بإختصار هي أنه سابها وقال يتقل عليها شويه أو أن كرامته جاية عليه ومش سامحه له يعترف لها راحت البُنية زعلت واتحسرت على كسرة قلبها وثقتها واللي طلعت مفيش وده طبعاً في عينيها هي عشان خاطر الباشا اللي شايف نفسه عليها لأنه متأكد انها لسه باقية عليه تسمحلي أوقفك وأفهمك أن الدنيا مش بتبقى على حد وإن هي قادرة في لحظة واحدة من كتر يأسها إنها تتحول عليك بعد ما كانت عاشقة لك بقت كارهة بعد ما كانت تمنى تسمع صوتك أصبح صوتك زيه زي الرعد يمكن الرعد أحن عليها من صوتك بعد ما كانت تحب أنها تشوفك دلوقتي بتكرة الصدفة اللي هتجمعها بك وتشوفك ، نصيحتي لك إنك تتشجع وتبطل اللي بتعمله فيها ولما تكلمك ترد عليها أو متنتظرش انها هي اللي تبدأ كلام ، وصدقني دي البنات كلها على وضع واحد من أقل كلمة حلوة طيبة بينسوا أي لحظة وجع وانكسار عاشوا فيها ، عاملها كويس وإلا هتروح منك وبكرة تندم على ضياعها وإياك تفتكر إنها مش عارفة أنت غلط في ايه أو عملت إيه لا هي عارفة لكنها بتسامح فمتجيش عليها اكتر من كدة لأنك صدقني مش هتلاقيها ولا هتلاقي اللي يعوض مكانها .
كلامي طبعاً للرجال اللي بينفذوا وعودهم وبيدخلوا البيت من بابه ؛ لكنه أبداً عُمره ما يقصد أشباه الرجال الذين يفعلوا كما الأطفال بحجة الظروف وأنتي تستحقي شاب احسن مني والسلام .

تعليقات