بقلم/ نادين العزومي
وهنا يتحدثوا رؤوس الافاعي معلش يا جماعه بس هما كدا واكتر في الهاتف قائلين
بس انتي ضامنه نجاح خطتك؟
البنت:عيب عليك
ايوه بس انتي مش ضامنه في رد فعلها اوي كدا
البنت:تؤتؤ،مستحيل انا عرفاها..مش هتركز ف دا حصل ازاي وايه اللي جاب المحفظه هنا اصلا
بس انتي ازاي واثقه اوي كدا
البنت:حضرتك دي متاخدش في ايدي غلوة دي بتتأثر من اقل شئ اصلها بسكوتايه رقيقه دا اولاً،ثانياً بقي مفيش أسهل من إننا نهدم علاقة من قبل ما تبدأ اصلا
لو أعرف دماغ ابليس دي دي جيباها منين
البنت:أنت معلم واحنا منك نتعلم
اما عند دينا فهي بالكاد تلاحق إرتداء ملابسها وفي تناول طعام الإفطار كي لا تتأخر وتتلقي إساءه من مديرها المتعجرف وأخيرا إنتهت من كل ما كان يجب فعله وأسرعت في إرتداء حذائها وعندما كانت على وشك أن تغلق الباب تفاجئت بصوت أمها مناديه عليها..
دينا أستني يابنتي خدي السندوتشات
دينا بضيق:يوه يا ماما والله لو حد شافها معايا هبقى مقلسه المكتب..وكمان لانش بوكس
ميار ممازحه:وماله اللانش بوكس مش يمكن عند ربنا احسن من اكياس التلاجه؟
دينا:خليكي في حالك وفي خيارتك يا مياار
رفيف:خلاص يا بنتي امشي بدل ما تتأخري
_حاضر يا ماما مش هتبطلي معاملة ستة ابتدائي دي
رفيف بحنو:منا قلتلك يبنتي لو شبتي قدام عيني هتفضلي في نظري عندك سبع سنين
طبعت دينا قبلة خفيفه على وجنتى والدتها واسرعت ب التحاق سيارة اجرة لكي تتجه إلى عملها
___________________________
(في المكتب الخاص بزاهر)
الرجل: ها يا زاهر هتعرف تحلهالي
زاهر يفرك ذقنه بتفكير: والله منا عارف
بس...... وصمت قليلاً في هذه الحسناء التي تعانده دائما ف احب الانتقام: اكيد، اكيد عندي اللي يحلهالك
الرجل: ايوه بس انا لابسها، لابسها، الفيديوهات متصوره وانا بستلم المخدرات.. ومتنساش ان انت كمان اسمك ظهر كتير وهما جابو الواد اللي معاه الشيك امضتك وامضتي ظاهره
زاهر بخبث: متقلقش عندي اللي يحلها وهتف في سره لنفسه "والله و ايدك بقت تحت ضري يا دينا"
ومن ثم رفع سماعة الهاتف وطلب دينا بالحضور إليه
السكرتيره ايوه يا فندم حاضر بس الأنسه دينا لسه مجتش
استحلف لها اكثر في سره واجاب: تمام بس اول ما توصل بلغيها تدخلي
السكرتيره: اوامرك يا فندم
"اتفضل اشرب قهوتك عبال ما توصل
___________________________
هل يصيب العاشق بالجنون عندما يبعده احد عن معشوقته؟ او هل احد يستطيع عشق احد دون تبادل الكلمات؟ أسأله تدور في ذهنه ستنفجر خلايا مخه.. سيذهب ويتركها هل سيمر الوقت بسهوله من دون رأيتها في يومه؟ نعم ف هو اصبح مريضاً بها.
____________________________
(طقطقة على باب)
زاهر:اتفضل
دينا بتوتر: قالولي ان حضرتك
مستنيني من بدري، في حاجه؟
زاهر: اولاً مخصوملك يومين
على التأخير دا ثانياً اتفضلي اقعدي عايزك في قضية جديده مهمه جدا
دينا: أيوه بس حضرتك انا لسه مخلصتش القضايا اللي معايا وقتي مزنوق جدا وكان فيه قضية حضرتك قولت ان محدش هيشتغل عليها غيري
زاهر: هي دي القضية ومتخافيش عندنا وقت احنا بناخد إحتياطنا بس.
هزت رأسها بالموافقه واخذت في الجلوس امام الرجا الذي ستتولى حل قضيته
الرجل: اعرفك بنفسي...صادق البحراوي عندي شركه غزل ونسيج في المحلة والفرع البديل هنا..اكون متشرف جدا لو شرفتينا
دينا: إتشرفت بمعرفتك، إن شاء الله.. ممكن اعرف قضيتك ايه؟
صادق: مخدرات قضيتي مخدرات
___________________________
" قوليلي بقي صاحية سرحانه من الصبح ليه وصوتك كان عالي بليل ليه وكنتي بتكلمي مين.. يلا يلا بسرعه مفيش وقت"
هتفت بها رفيف إلى بنت اختها (إلى عقلهم عمل Error، ايه اللي معيش ميار عند خالتها... بأختصار والدها واهلها عملوا حادثه زمان في صغرها.. وفقدتهم ومن يوما وهي عايشه مع اهل دينا على انها اختها واكتر)
ميار محاولة تغيرر مسار الموضوع: حيلك حيلك هو انا داخله تحقيق.. هو انتي عامله غدا ايه النهارده؟
رفيف: متحوليش بردوا تغيري الموضوع
ميار ضاحكة: إيه دا خالتي مخابرات يا جماعه! المهن بما ان مفيش مفر منك ف خدي عندك
رفيف: يلا يلا مهو مش بيجي من وراكو غير المصاييب
ميار: في الفرح كدا اللي هو من قيمة شهرين في واحدة دخلت القاعة اول ما دخلت معتز وشه دا قلب السبع الوان كلهم وبعديها جاله تليفون وأختفى عشر دقايق كدا ورجع باينله كان متعصب او بيزعق سألته مالك قالي ولا حاجه وتوه الموضوع وتاني يوم نزل بدري قبل نا انا اصحى اصلا.. في حد ينزل يوم صباحيته يا خالتو ها؟ وبقاله اسبوع وشويه بينزل كل يوم وحركاته بقت متوتره علطول وبقا غريب واتغير معايا مش مرتحاله وكل ما اكلمه في الموضوع دا يبجح وسبتله البيت عشان بقى يتاخر ويسبني كبير وانا بقي بخاف.. كلمته امبارح عشان لقيته مبيكلمنيش وسالته مشغول في ايه زعق وعلى صوته وطول لسانه راحت معليه صوتي و....(راوت عليها ما حدث في المكالمه)
رفيف بذهول: يا بنتي انتي بردوا مكنش ينفع تعلي صوتك مهما حصل الست متعليش صوتها على راجلها ابدا، وبعدين مش يمكن انتي يس المسلسلات التركي كلت دماغك، يمكن مشاكل عاديه في شغله متشغليش بالك.. وكمان لو طلع بيعمل حاجه كدا ولا كدا.. انتي وراكي راجل بردوا مش لوحدك.
واحتضنتها بحنو مثل حنان الام وأكثر وقالت في سرها "والله يا معتز يا ابن صفوت لو وراك حاجه لأوريك النجوم في عز الضهر واندمك على كسرة قلب بنتي!!!!"
_____________________________
مازالت دينا مصدومه من ما قاله هذا الرجل.
دينا: حضرتك؟ اهه قول كدا.. اكيد ظلم او حد ملفألك انا دايما باخد القواضي اللي زي كدا.. ومستحيل حد في مقامك يتمسك ب مخدرات يعني، متخافش هطلعك منها
صادق: لا مش ظلم ومتصور كمان
دينا مستفهمه: وايه المطلوب مني؟
زاهر مقاطعاً: تخرجيه منها زي الشعره من العجين
دينا: ايوه بس انا متعودتش اخد قضيه واخم فيها
زاهر: مهو محدش شايف حاجه وانتي عارفه مجالنا لازم نتنازل عن الضمير شوية ولو 10٪ مثلا
دينا غاضبه: لا حضرتك وانا متعودتش ابيع ضميري ولو واحد في الميه وحتى ولوفي ربنا شاهد وشايف ودا احسن مني ومنكوا.. متأسفه اوي تقدروا تسلموا القضيه دي لحد تاني غيري
زاهر بعند وغرور: وانا مش هسلمها لحد غيرك ولو مش بتفهمي عامية ف لقد سلمتها لكي وحسم الامر فهمتي كدا ولا اقلك بالفرنساوي؟
حاولت ان تهدء من روعها وصراعها وقالت بهدوء صناعي: استاذ صادق بعتذر ليك بكل هدوء انا مش هستلم القضية دي
صادق بنفس الهدوء: وانا برد عليكي بكل هدوء انا مش عايز حد غيرك يمسك القضية دي
دينا بنفاذ صبر: لا بقي اتقي الله يا اخي دا انت حتى اسمك صادق ضميرك فين لا والاولى عقلك فين وانت بتاخد القرف دا واكملت وصوتها بدأ في العُلي بدون قصد مما ادى إلى لغضب زاهر وقال: حياتك المهنيه يا دينا قصاد القضية دي
فكرت قليلاً واتت برد غير متوقع: وانا موافقه
فـَ ابتسما الأثنين بلذة إنتصار يحسبون انهم هم من فاذوا ونجح نقاشهم قبل دخولها
•Flash Back
زاهر: بص يا صادق البنت اللي هخليها تمسك قضيتك دي معنداني شويه وانا مصمم انها تمسك القضية ودي ولو موافقتش ودا اللي انا متأكد منه هساومها ب اني افصلها من الشغل وانا متأكد انها هترفض ف لو طلبت منك انك تسلمها لحد تاني.. صمم عليها هي تمام؟
صادق: بس كدا ولا تقلق.
يتبع..
#بقلمي #نادين_العزومي


تعليقات
إرسال تعليق