بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى .
على مر الزمان تأتى أزمات كثيرة ومشكلات متنوعة يمر بها المواطن والمجتمع ككل إلى الحد الذى جعل علم إدارة الأزمات يحتل مكانة متقدمة بين العلوم المختلفة بل ويمثل مساحة مشتركة بينها حيث تعبر الأزمة عن مشكلة مفاجئة وغير متوقعة أحيانا ومتوقعة فى أحيانا أخرى ومن هنا تعكس الأزمة بإعتبارها نقطة تحول حالة من الشدة والتوتر والقلق فيصبح الوضع يتسم بعدم الإستقرار وعدم التوازن فمن الأزمات ماهو شخصى يواجهه المواطن ومنها ماهو جماعى يواجه المجتمع وهذه الأزمات تتنوع فى بعدها الجغرافى بين أزمات محلية وقومية وأخرى إقليمية ودولية تتنوع فى مضمونها بين أزمات سياسية وأخرى إقتصادية وأخرى إجتماعية ومن هنا كان من الصعب الفصل أحيانا بين كل مجال ومجال آخر حيث تتداخل مجالات الحياة وتوجد مساحات مشتركة بينها كل يؤثر على الآخر فاللأزمة أسباب بشرية أيضا منها ماهو سوء الفهم والتقدير والتقييم أو عدم إستيعاب المعلومات الصحيحة أيضا أسباب إدارية مثل ضعف الإمكانيات البشرية والمادية وتجاهل إشارات الإنذار المبكر لحدوث الأزمة أيضا الإدارة الإرتجالية أو العشوائية أيضا وجود قيادة غير ملائمة هناك أيضا أسباب خارجية منها إنتشار الشائعات والأخبار الزائفة واستعراض القوة وتضارب المصالح والكوارث الطبيعية كالتغيرات المناخية وانتشار الأمراض والأوبئة ومن هنا أقول إن الأزمات المتلاحقة بكل أنواعها تمثل تهديدا لإستقرار المجتمع وأمنه وسلامة مواطنيه لذلك فإن مواجهتها تتطلب مجموعة من الإجراءات الحاسمة فى مقدمتها التخطيط المدروس جيدا والتنبؤ الوقائى عبر الإهتمام بالتدريب ورفع المهارات وتنمية القدرات والإسراع بالتحرك لمتابعة الأزمة حيث يتطلب الأمر تضامنا مجتمعيا وتكاتفا وطنيا بين مختلف مؤسسات الدولة وكياناتها إضافة إلى دور المواطنين فالجميع مسئول فى إدارة الأزمة كل فى موقعه وكل بحسب دوره فنحن جميعا مسئولون فى إطار من التعاون من أجل تجاوز الأزمات وتداعيتها السلبية ومن هنا يأتى التضامن المجتمعى فى مواجهة الأزمات

تعليقات
إرسال تعليق