كتب : سامى ابورجيلة
مركز شباب ميت غمر الذى أصبح متنفسا لجميع شباب المدينة ، ودبت فيه الحياة ، وأصبح منارة للجميع فى شتى ربوع محافظة الدقهلية ، وأصبح كخلية نحل فى جميع الأنشطة الرياضية ، والفنية ، والتربوية .
بل وحصد الكثير من الميداليات فى جميع الأنشطة ، وايضا حصد المراكز المتقدمة .
وكل ذلك بنشاط وتكاتف مجلس الادارة المنتخب برئاسة ك. ايمن رفعت ، وجميع مجلس الادارة ، الذين تسلموا المجلس وكان فى حالة يرثى لها من البنية التحتية ( دورات مياه ، وركن الأطفال ، وخلافه ) وكان شبه مهجور ، وجاء مجلس الادارة المنتخب والتى توافق عليه الجميع ودعمه وسانده الجميع لينتشل هذا المركز ويتم التطوير ، بل تم انشاء حمام سباحة يضارع الحمامات الأوليمبية ، والكل شجع تلك الثورة الإنشائية للمجلس ، بل والكل كان يتفاخر بها .
ولكن جاء من يحارب هذا النجاح ويطعن فى الانتخابات التى جرت ، والتى أشرف عليها القضاة ، ومديرية الشباب والرياضة بالدقهلية ، وتم إصدار حكم القضاء بإلغاء الانتخابات ، ونحن نحترم ونبجل أحكام القضاء المصرى ، بلا مناقشة .
ولكن جاءت مديرية الشباب والرياضة وأصدرت التى تمت الأنتخابات برعايتها وتحت مسؤليتها بإصدار تعليماتها ( بتسليم مركز الشباب للمديرية ، وليس لمجلس معين )
وهنا كان بداية الانهيار للمركز ، فتوقفت رواتب العاملين ، والمدربين ، واللاعبين ، والمشرفين .
ويسير المركز من سئ الى أسوأ ، حتى بعد انتهاء كارت شحن الكهرباء وأصبح المركز فى ظلام دامس تبرع صاحب الكافيه المستأجر لكافيه المركز بشحن الكارت.
فهل هذا يرضى السيد الوزير ، هل سيادتك تعلم ذلك ؟ ام أن سيادتك منهمك فى أشياء أخرى لنوادى بعينها ، ومراكز الشباب لها ربا يحميها .
ياوزير الشباب لابد من تعيين لجنة لتسيير اعمال المركز ، ويكون لها الحق فى التعامل مع البنوك وصرف مرتبات المشرفين ، والمدربين ، واللاعبين .
ونذكر سيادتكم أن مركز شباب ميت غمر يتبوأ صدارة مجموعته فى كرة القدم بالقسم الرابع ، مع كل هذا التقصير .
فهل هناك أذن تسمع ، وعقل يستوعب .

تعليقات
إرسال تعليق