النقل التليفزيوني للدوري المصري "علامة إستفهام"

بقلم عمر حسانين وطني نيوز
 
أكتب إليكم اليوم بصفتي واحداً من متابعي ومشجعي كرة القدم المصرية والعالمية، كغالبية أبناء الشعب المصري المتيم بحب كرة القدم، إن مصر من أقدم وأعرق وأول البلاد التي عرفت كرة القدم في الشرق الأوسط والعالم، وأحتلت كرة القدم المكانة الكبرى في قلوب المصريين، وكذلك أيضا تعتبر مصر من أوائل البلاد التي عرفت ظهور التليفزيون في الشرق الأوسط، وتمتلك ذخيرة إعلامية قدمت خدمات جليلة لكافة شعوب المنطقة من الناحية الإعلامية، لكن ما نشاهده في مبارايات الدوري المصري لا يمت لما قلناه بصلة، فعندما تشاهد مباراة في الدوري المصري تشعر بالإشمئزاز نتيجة لسوء الصورة التليفزيونية المقدمة، فهل يعقل أن ينقل الدوري المصري بتقنيات عفي عليها الزمن، وبعدد كاميرات لا يتناسب مع القيمة التسويقية لهذه البطولة العريقة، إن المتابعين للدوريات العربية مثل الدوري السعودي والإماراتي يشعر بالفرق الكبير في النقل والإخراج بين هذه الدول وبين مصر، فهذه البلاد تستخدم أحدث التقنيات المستخدمة في النقل التليفزيوني وعدد كاميرات لا مثيل لها مما يجعل المتابعين كأنهم داخل الملعب، إن النقل التليفزيوني يؤثر بشكل كبير على القيمة التسويقية للدوري المصري، وقد قرأت تصريحات للمهندس هانى أبوريدة رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم السابق يقول فيه " تلقيت عروضا لبث مبارايات الدوري المصري من قنوات أجنبية بعروض كبيرة، لكنهم إشترطوا تحسين جودة البث لإتمام التعاقد" مما يؤكد على أهمية تطوير عملية البث التليفزيوني الذي يؤثر على المنظومة التحكيمية في مصر، حيث أصبحت عملية النقل التليفزيوني عائقا أمام نجاح تقنية الفار، الأمر الذي يؤثر على القرارات التحكيمية ويجعلها عرضة للإنتقادات، كل هذه العوامل تجعل من تطوير المنظومة التليفزيونية شيئاً لا غنى عنه من أجل ضمان نجاح المنظومة الكروية المصرية. 


تعليقات