بقلم : سامى ابورجيلة
ميت غمر بمراكزها والتى يبلغ سكانها الآن فوق المليون نسمه ، والتى تشتهر بين المدن بالتجارة والصناعة ، والتى يحدها أربع محافظات وهى فى القلب منها ( الغربية ، والقليوبية ، والشرقية ، والدقهلية ) ، ويمر منها النيل ( فرع دمياط ) .
ومع ذلك أحيانا لاتجد نوابا حريصين على مصلحة أهلها ، وشعبها ، ولكن كان لها نوابا تفتخر بهم على مر الزمان امثال ( زين العابدين المنشئ لمستشفى الصدر ، حيرم الغمراوى منشئ مصنع الغزل ، د. شعبان الشافعى ، حاج محمد سلامة ) وغيرهم .
لذلك ينظر أهل ميت غمر الى النواب الحاليين نظرة تحفز لما سيقدمونه ، وينظرون اليهم ويتساءلون هل سيقدم هؤلاء النواب ما يجعلهم على خريطة الخدمات لبلدهم .
ويرى اهل ميت غمر ان هناك ثلاثة نواب هم من يبذلون الجهد فى سبيل ذلك وهم بدون ترتيب ( د. محمود العزب ، م. ميرفت عازر ، حاج احمد الألفى ) ، وكل منهم يتكلم عن مشروع حيوى لأهل المدينة .
د. محمود العزب يتحدث عن اقامة مستشفى للطوارئ بالمدينة ، وهو يأخذ هذا كقضية ملحة تحتاجها ميت غمر ، ثم تحدث عن مدخنة النفايات الطبية السامة المتواجدة وسط الكتلة السكانية ، وهذا ليس بغريب عليه حيث أن ذلك من واقع عمله السابق كمدير لمركز الأورام .
م. ميرفت عازر التى كانت ضمن القائمة الوطنية ، وكانت تشغل مدير عام ثم مشرفا لشبكة المياه والصرف الصحى .
وهى الآن تبذل نشاطا ملحوظا فى تلبية طلبات مواطنى الدائرة ، ولها يومان فى مقر الحزب لتلقى الطلبات ، والاتصال بالمسؤلين فى حينها لتذليل أية عقبات تعترض أى مواطن ، وكذلك قضية شوارع المدينة والقرى المهملة منذ زمن ، حتى أصبحت الشوارع كالحقول بل أكثر منها .
الحاج احمد الألفى ( رجل اعمال ) وكان مرشحا مستقلا عن مستقبل وطن
يبذل جهدا ايضا فى سبيل قضايا عانت منها الدائرة كثيرا كمصنع تدوير القمامة ، وتدنى الأجور لعمال المساجد ، ومناقشة المبالغ المرتفعة جراء التصالح على المبانى مع محافظ الدقهلية .
هؤلاء ثلاثة من النواب ينظر اليهم الشارع الغمراوى نظرة ثقة ، ونظرة كلها مستقبل لبلدهم ولحالهم وقضاياهم الملحة .

تعليقات
إرسال تعليق