بقلم/عبدالله الغنام
لأنه بالفعل لا يوجد شئ مستحيل الوصول اليه مهما كانت الظروف أو المعوقات الصعبه وسوف أبرهن لك ذالك
ولكن أولا عليك أن تحضر في ذهنك الباطن أمرين
ثقتك في الله عز وجل وقوة إيمانك بيه وبما وهبك إيه؟
والثاني أن تستشعر بذاتك ألداخليه التي وهبك بها الخالق ؟
كما قال التعالي لنا في حديثة القديسي
أن عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء
أذا استطعت بالفعل أن تشعر بذالك الأمرين فأنت بالفعل بدأت في تغير فكرك السلبي إلي إيجابي
لأن الله عز وجل خلق الإنسان منا متنوع بطبيعته وجعل من مضمون تكوينه التكيف في أي مكان أو زمان والدليل أن أجيال تورث أجيال أخري جديدة فيختلف الزمان والعصر عما كان في الماضي فيستطيع الجيل الجديد التكيف والتعايش مع العصر الجديد الذي نشأ فيه
والأمثلة كثيره في عصرنا هذا فأنك أذا تغيرت الظروف وغادرت المكان الذي ولدت ونشأت فيه طفولتك وشاءت
الظروف أن تغادر هذا المكان إلي مكان أخر ويوجد بيه أوانس غير الذين عشت معهم ولغات وطباع غير التي نشأت عليها تجد أن ذالك صعب في بداية ذهابك إلي هذا المكان ولكن سرعان ما تنشط بداخلك ألصفه ألداخليه وهي التكيف فا تبدأ بتهيئة نفسك وفكرك علي الوضع الجديد ويبدأ العقل في اقتباس طباع هذا المكان وكيف يتعلم عاداتهم ولغتهم أيضا" فبذالك يكون دليل قاطع علي أنه لا يوجد مستحيل
وتعمدت أن اذكر ذالك المثل علي وجه الخصوص لأنه أصعب شئ يمكن أن يمر علي أي إنسان منا
فلذا
فلا يوجد مستحيل لتحقيق أي هدف في حياتك مهما ظننت أنه مستحيل
لأن المستحيل أنت الذي تضعه لنفسك في عقلك الباطن برسائل اليأس
مثل تلك الكلمات
كيف أصل أو صعب أو غير ممكن أو لا أستطيع أو لا أقدر أو الظروف لا تسمح أو كلمة مستحيل نفسها ؟؟؟
كل تلك الكلمات تصل إلي العقل الباطن في صورة رسائلالآخرينولأننا
دائما ما نملي علي الظروف أخطائنا
لتكون هي عنوان الهروب من الفشل
وهذه هي الحقيقة التي لبد أن تواجه بها نفسك وتعترف بها
وأعلم بأن الصبر مفتاح الفرج
ومهما طال أليل فلابد من طلوع الفجر
وأن بعد العسر يسر
ولولا مرارة الفشل ما كان هناك مذاق لنجاح
ولا تقول لي بأنك حولت مرات كثيره" ولكنك فشلت؟؟؟؟
وسأثبت لك أيضا" بأنها أوهام وضعف نفس وأراده بأمثله بسيط من الواقع أنك لم تصل من الصبر والمثابرة قدر ما وصلوا أليه من إصرار وصبر
فأنظر إلي أضعف مخلوقات الخالق وهو النمل
عندما يحمل في فمه الطعام ليذهب به إلي مسكنه ويسقط من فمه بسبب الرياح أو أي شئ أخر ثم يمسك به ثانيا ثم يسقط ثم يمسك به ألثالثه ثم يتكرر ذالك أكثر من مرة ولكنه لا يترك الطعام قط إلي أن يصل به إلي مسكنه
فهل أنت وصلت إلي هذا الحد من الصبر حتى تحقق هدفك
وأيضا" الطائر الصغير كم مره يطير في السماء ثم يسقط ثم يطير ثم يسقط حتى يصل إلي أن يطير باستمرار ولا يسقط ثانيا أبدا فذالك أيضا لأنه صبر حتى وصل
وأنظر إلي نشأت أي إنسان في الدنيا وتذكر أضعف وقت في نشأتك وهي الطفو له وبداية الحركة أو المشي كم مره يحاول الطفل الوقوف والمشي ثم يقع ثم يعاود ويحاول مره أخري فيمشي بضع ثواني ويقع ثم يعاودا الكره ويقف ويمشي بضع دقائق ثم يقع وتتوان المرات حتى يصل به الحال إلي إن يمشي مستمر دون الوقوع ثانيا
فهل وصلت لهذا لحد من التجربة والصبر الذي هو في الأصل في نشأتك منزو صغرك
وكل ذالك الأمثلة ليس لها عقل مثالك لكي تدرك وتفكر ولكن كل ما لديها هو مجرد هدف وأراده الوصول إليه ووصلوا
فما بالك وأنت بالغ القوام والعقل
فهل حاولت إلي هذا الحد لكي تصل لما تريد
بطبع لا؟؟
فلابد من تغير إدارة حياتك وفكرك وأن تسعا في تنمية الجانب الايجابي بداخلك وأن تبدأ في تقليل الجانب السلبي بتدريج حتى ينتهي تماما هذا الجانب السلبي من حياتك
ولكي لا تشعر بأنني أقلل من قدراتك أو ذاتك فسوف أثبت لك أنك الذي تقلل من شأن نفسك وليس لآخرون وأنك بداخلك قدرات تفوق الخيال
وألا ما كان الإنسان أستطاع أن يصعد إلي القمر
أليس كذالك
فلابد بأن تشعر بذاتك وأن تقدرها ولا تقلل من شأن نفسك مهما حدث خاصتنا أذا ذكرتك بتلك المعلومات التي تثبت لك بأن داخلك قدرات ممتازه
بسبب سؤ تقديرك لذاتك جعلتك لا تراها
فلكي تشعر بها عليك أن تثق في كل ما أقوله لك الآن
وهو أن الله عز وجل خلقك في أحسن تقويم وسخر لك كل شئ في الكون وأختصك عن جميع المخلوقات ووهبك العقل والحكمه
وعندما تعلم أيضا" أن قدرة العقل عندك غير محدده وعندما تستشعر بأن عقلك يحتوي علي 150 مليار خليه عصبيه في المخ
وأن سرعة عقلك أسرع من الضوء
وعندما تدرك أن عقلك عنده ألقدره علي استيعاب وتخزين 20 ألف معلومة في دقائق معدوده أذا توفر ذالك وكنت علي قناعة وأدراك لما يحتوي به عقلك من خلاياه عصبيه تساعده في ذالك
فلو أدركت كل تلك القدرات والقوه والموهبة التي انعم عليك بها الخالق وهو العقل وكل هذه ألخلاياه ألعصبيه ألقدره علي التفكير ورسم حلول ما لا نهاية لها
للوصول لهدف تريده مهما واجهك من عوائق
وبعد كل ذالك أنظر إلي نفسك وتخيل كل تلك القدرات التي وهبك بها الخالق عز وجل بداخلك واستشعرها بوجدانك ستجد نفسك بالفعل أنت الخطاء لعدم تقديرك لذاتك
وستجد نفسك أمام تلك الأسئلة فلو استطعت لأجابه بصدق مع نفسك وذاتك ستبدأ بالفعل في التغير المباشر فأنى اعتقد أن الإنسان بداخله قوه وارده وعزيمة تفتت صخور وتذيب حديد قوه تكمن بداخله فى أعمق نقاط ذاته يحاول ان يجدها وهذا ما فرق بين العلماء والاوناس التى يكاد ان لا يكون لها فائده فى الحياه ان العلماء بحثوا عن مركز القوه ونبع الاراده بداخلهم التى تظهر عندما يبحث عنها الانسان يفتش عنها وهو حريص على ايجادها ومن أراد هدف ولم يحققه فهذا ليس لاستحالة الهدف بل لتكاسل وضعف ارادة الهادف فهذا الانسان بكل ما منحه الله من قدرات مذهله لم يستطع ان يقلد نمله او عصفوره فى إصرارهم على اهدافهم كما أشرت فى السابق
لكي تستطيع بالفعل أيضا" تنمية نفسك الأفضل بأذن الله
فا يترجمها إلي أن يرسم صور لك ويرسلها إليك في صورة عنوانها اليأس والفشل فيتمكن منك الإحباط الشديد والملل فيتوقف العقل عن التفكير الايجابي إلي التفكير السلبي ومن هنا تأتي كلمة مستحيل
ولكن الوقع نفسه غير ذالك ولو لم يكون الفشل لما ظهر نجاح في بني البشر
ولولا الأخطاء ما أكتسب الإنسان خبراته
أما من أخطائه أو من أخطاء

تعليقات
إرسال تعليق