أم السينما المصرية" الفنانة التي دخلت قلوبنا بدون إستئذان الرائعة فردوس محمد / وطنى نيوز

 


كتب : هانى زكريا 
 
هناك مثل شهير يقول "أن فاقد الشئ لا يعطيه" ، الا ان فردوس محمد جاءت لتثبت عكس ذلك فأحياناً الحرمان يكون باباً للعطاء اللامحدود. عانت من اليتم و لم تعرف طعم الأمومة إلا أنها و عن جدارة إستحقت لقب أم السينما المصرية ليس فقط للممثلين الذين شاركوها الأدوار و لكن أيضاً إستطاعت أن تتربع على قلوب المشاهدين و تحجز مكاناً في قلوبهم و لازالت ..
▪️هي فردوس محمد المولودة في ١٣ يوليو عام ١٩٠٦ بحي المغربلين بالقاهرة. نشأت يتيمة الأبوين و تولى تربيتها أحد أقارب والدتها ويدعى الشيخ علي يوسف مؤسس جريدة المؤيد. إهتم بتعليمها فألحقها بمدرسة إنجليزية تلقت فيها علومها إلى جانب إتقانها للتدبير المنزلي ..
▪️بعد ذلك ظهرت عليها علامات الموهبة الفنية و شاركت في أول عمل مسرحي لها عام ١٩٢٧ بدور في مسرحية "إحسان بك" مع فرقة أولاد عكاشة. لتلتحق بعد ذلك بأكبر الفرق المسرحية في مصر في ذلك الوقت كفرقة إسماعيل ياسين ، فاطمة رشدي و فرقة رمسيس ..
▪️في منتصف الثلاثينيات بدأت أولى خطواتها في دنيا السينما و مثلت العديد والعديد من الأدوار التي حصرها فيها المخرجون و المنتجون في دور الأم الطيبة المضحية الحنون ساعدها على ذلك تكوينها الشكلي و وجها المريح و تركبيتها الشخصية ..
▪️تزوجت فنانتنا الجميلة مرتان - الأولى وهي في سن صغيرة و سرعان ما تم الطلاق لتتزوج مرة ثانية من الممثل محمد إدريس ودام زواجها منه ١٥ عاماً لم تعرف فيهم الأمومة ..
▪️إنتهت رحلة الفنانة فردوس محمد رحمها الله في ٢٢ سبتمبر عام ١٩٦١ عن عمر يناهز ال ٥٥ سنة بعد صراع مع مرض السرطان ..
رحم الله أم السينما المصرية الفنانة الكبيرة فردوس محمد وأسكنها فسيح جناته ..

تعليقات