بقلم / إكرام بركات
النظرية الأولي -الحب هو القوى العظمى فى حياة البشر:
الحب ضرورى للنفس البشرية مثل الماء والهواء، والحرمان منه يؤدى إلى شعور بالألم الجسدى والنفسى. والحب هو المحفز للارتباط الرومانسى ولارتباط الآباء بأبنائهم ..ولارتباط المواطن ببلده .. فالحب هو حجر الأساس الذى تبنى عليه شخصية الفرد، وما يجعل الشخص بمنأى عنه هى العوائق والفكر المحدود له.
النظرية الثانية - الحب هو التزام عاطفى:
الحب ليس عاطفة أحادية، فهناك حب للأهل وحب للأصدقاء وحب للأطفال وحب للجيران وحب للوطن وحب للزوج أو للزوجة .. وكل حب من هؤلاء يختلف عن الآخر، لكن جميع أنواع الحب تشترك فى أنها التزام عاطفى لابد من تغذيته والعمل على الارتقاء به لاستمراره، فالحب يدق قلوبنا بدون أن نسعى إليه فهو أكثر من كونه مشاعر قوية، فالحب بدون التزام فهو مجرد افتتان، وبدون عاطفة فهو مجرد تفانٍ وبدون رعاية يذبل ويموت.
النظرية الثالثة - الحب هو القيد الحر:
لكى تتعرف على الحب ينبغى أن تمر به وليس أن تضع عبارات تعريفية له، فسماع كلمات الحب لا تجعلنا على مقربة منه أو أكثر فهماً له، لكن المعرفة الواعية تتم عندما يغزو قلوبنا وعقولنا، حينها يشعر الإنسان بكافة المشاعر الإيجابية من الحنان والكرم وحب التضحية من أجل الآخر، الحب نعمة لا يمكن شرائها أو بيعها .. فهو نعمة تسمو بها أخلاقيات الإنسان.
النظرية الرابعة- الحب وصحة الجسد البشرى:
الحب من المشاعر الإيجابية التى تعود بالنفع على صحة الإنسان، فلا يوجد أحد منا لا يتوق إلى الحب بكافة صوره – فليس الحب الرومانسى فقط هو من يدعم الصحة العامة للإنسان ويرتقى بجودة حياته، فالحب بكافة الأنماط مطلوب لكى يحيا الإنسان حياة صحية.
أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص المتزوجة والمحبين لبعضهم يتمتعون بصحة جيدة مقارنة بالأشخاص الذين يفضلون أن يعيشوا بدون زواج. فالزواج الذى يغمره الحب يجعل الإنسان صحيحا بدنياً وعقلياً ونفسياً وروحياً وإجتماعياً
#الفوائد الصحية التى تعود على الإنسان إذا أحب من حوله:
1-الحب يخفف من وطأة الضغوط على الإنسان
الحب من الوسائل الفعالة فى تخفيف حدة الضغوط عن الإنسان، حيث يتم إفراز غدة الأدرينالين لمادة تعمل على معادلة تأثير الضغوط على جسم الإنسان، فالعلاقة الإيجابية تخفف من حدة التوتر وتمحو الطاقة السلبية الناتجة عنه التى يشعر معها الإنسان بالإحباط، ودعم الشخص الذى يحبك هو قوة كبيرة لمواجهة مسببات الضغوط.
2- الحب يرتقى بالصحة العقلية والذهنية
إن التأثير المهدأ للهرمون الذى تفرزه غدة الأدرينالين فى المخ يعمل على نمو الأعصاب بشكل صحى وعلى الارتقاء بالذاكرة.
المزيد عن فقدان الذاكرة ..
3- الحب يحارب المرض
الأزواج الذين يعيشون فى حالة حب دائم تقلل لديهم معدلات الإصابة بمرض السرطان عن الأشخاص التى لا يكون لها شريك فى الحب.
4- الحب يحد من الآلام
ومع تلاشى شعور التوتر عند الإنسان – وهو الأثر الذى يحدثه الحب – فإن الألم يقل معه كنتيجة طبيعية – وخاصة مع من يعانون من آلام الصداع المزمنة.
إذا كان الشخص يحمل مشاعر الحب داخل قلبه، فهذا معناه مزيد من النشاط لذلك الجزء فى المخ الذى يجعل شعور الشخص بالألم تحت السيطرة.
5- الحب والدورة الدموية
إن للحب أثر كبير فى تحسين الدورة الدموية بجسم الإنسان، فعندما تتحدث إلى شخص جذاب فإن المخ يرسل إشارات إلى القلب التى تجعله يخفق بمعدلات أسرع عن الطبيعى وهذا يعنى مزيد من الإمداد الدموى لأعضاء الجسم، ودورة دموية أفضل وكفاءة فى اداء الأعضاء لوظائفها.
6- بالحب ترتقى جودة الحياة
أن العلاقات الإيجابية وخاصة العلاقة الزوجية تحفز الشخص على مزيد من الاهتمام لنفسه ولمن حوله، وهذا يتمثل فى الابتعاد عن كافة العادات السيئة من تدخين السجائر وشرب الكحوليات أو الوقوع فريسة للإدمان
7- الحب يحافظ على معدلات ضغط الدم الطبيعية
الأزواج التى تغمر السعادة حياتهم يتمتعون بصحة جيدة وضغط دم مثالى مقارنة بالشخص العازب الذى لم يتزوج
8- مع الحب تقل مخاطر الإصابة بأمراض القلب
التعبير عن مشاعر الحب لطرف آخر يقلل من معدلات الكوليسترول الضارة بجسد الإنسان،
وبالطبع معدلات الكوليسترول الصحية تقلل من مخاطر تعرض الإنسان للأزمات القلبية ولأمراض الأوعية الدموية.
9- الحب يعجل من الشفاء من الأمراض
توصلت الأبحاث إلى أن الجروح تتماثل بشكل أسرع للشفاء إذا كان الإنسان فى حالة حب بنسبة تصل إلى الضعف عما كان الإنسان فى حالة إحباط
لأن مناعة الإنسان تقوى مع المشاعر الإيجابية
10- الحب سر من أسرار الشباب الدائم
يعمل هرمون غدة الأدرينالين أيضاً على مكافحة عوامل التقدم فى السن حيث يعطى شعوراً لدى الإنسان الكبير فى السن بالحيوية والنشاط والشباب، وعلاوة على ذلك فإن التدفق الدموى المتزايد للجلد بواسطة مادة "الإندورفين" عندما يمر الإنسان بحالة الحب تحافظ على ليونته وتحارب ظهور التجاعيد.
فالحب أكثر من مجرد جينات أو مواد كيميائية، فإذا كنت تهتم بصحتك تعلم كيف تحب

تعليقات
إرسال تعليق