كتب / احمد عزت _منال تادرس
تروي بثينه سعيد الفتاة التي تبلغ من العمر 18 سنة، وتسكن بالإسكندرية، قصتها حول كيفية احتراف فن ميكب الرعب قائلة "دفعني الشغف وحب الإستطلاع لمعرفه ما إذا كانت الجروح المستخدمة في الأفلام السينمائية والمسلسلات الدرامية حقيقيه أم لا، مما جعلني أبحث في مواقع كثيرة بكلمات بدائية وبسيطة جدا عن كيفية عمل هذه الجروح، وتوصلت إلى أن هناك ما يعرف باسم sfx makeup أو special effects، وأنه يتم عمل جروح مزيفة للتمثيل بإستخدام دم مزيف وعجينة معينة"
وتستكمل بثينه قصتها
" بدأت الإهتمام بهذا الفن سنة 2018،
و بعد مرور سنتين استطعت احتراف هذا الفن، ولكن واجهتني صعوبات في البداية من ناحية شراء المواد المستخدمة في فن ميكب الرعب، لأنها لم تكن متوفرة بشكل كافي في مصر في ذلك الوقت، فاتجهت إلى عمل هذه المواد بالمنزل بأشياء بسيطة مثل النشا و ملونات الطعام، وبالفعل نجحت في ذلك وعملت أكثر من جرح وكان بيبان فعلا إنه شبه حقيقي، واتجهت بعد ذلك إلى الرسم بالألوان نظرا لتوافر الألوان بالمكتبات "
تابعت بثينه "بابا ويوسف أخويا هما اللي ساعدوني في الأول وكانوا بيحاولوا يوفروا لي المنتجات البديلة علشان أعرف أعمل الشغل والأشكال دي، بس ماما كانت بتخاف مني جدا ومكانتش بتحب تبص لي وأنا بعمل الأشكال دي، بس دلوقتي تقبلت الفكرة الحمد لله وبقت فاهمة إنه دا مجرد مكياج عادي "
وتتحدث بثينه عن مدى تقبل الأشخاص المحيطين بها لهذا الفن "في البداية كانت هناك تعليقات سلبية كثيرة جداً ولكني تجاهلتها ولم أعتني بها لأنني لو أعطيت لها إهتمام لاعتزلت هذا الفن منذ البداية، ولكن كنت أواجه هذه السلبية بإيجابية حتى يزداد حبى لهذا الفن ولا أبتعد عنه رغم ما
أواجهه من سلبيات "
وتحكي بثينه عن حلمها وطموحها
" نظرا لأن هذا الفن نادر في مصر، وأن السينما المصرية تفتقر لهذا المكياج، بغض النظر عن توافره في الفترة الأخيرة، فأنا أطمح بعد استكمال دراستي بإذن الله أن أسافر خارج مصر للحصول على كورسات في هذا الفن، ثم العودة إلى بلدي لممارسة هذا العمل في السينما المصرية "
وتختم قصتها قائلة
" أود أن أوجه رسالة لكل من يريد أن يتجه لهذا المجال ويعمل به، ألا يستجيب أو يستسلم للأراء السلبية ومن يريد مني المساعدة في هذا المجال أو غيره يتواصل معي وسأكون سعيدة بذلك "



تعليقات
إرسال تعليق