كتب : سامى ابورجيلة
كم كانت القرى بعيدة كل البعد عن المشروعات الحيوية التى تمتد الى المدن .
كم كان اهلها كأنهم فى غياهب الجب ، يشاهدون المشروعات التى تمتد للمدن وهم فى حسرة وكأنهم مواطنين من الدرجة الأدنى .
وطال إنتظارهم كثيرا ، وبحت أصواتهم ، ولم يسمعهم أحد ، ولم يستجب لهم مسئول .
ولكن جاء وقت الاهتمام من القيادة السياسية التى نظرت الى القرية بعين الاعتبار ، والاهتمام البالغ .
وفى خطوة أكثر من مهمة فى المداخلة التى أسميها ( رسم السياسة الداخلية لمصر ) قال الرئيس السيسى ( سيتم تطوير قرى مصر جميعها ، وموارد التطوير معتمدة ومتواجدة )
والكل يسأل كيفية التطوير ؟
التطوير سيتم على مراحل ، وسيتم التطوير على جميع قرى القطر المصرى بلا إستثناءات قرية دون أخرى .
لأن من تمعن وفهم حديث الرئيس يعى أن الرئيس وضع يده على الداء العضال الذى تئن منهمصر جميعها ، وكان سببا رئيسيا فى عدم الاهتمام بالقرى ، وتأخر نموها ، وهذا الداء قاله الرئيس فى سياق حديثه بالأمس الا وهو ( الفساد المستشرى فى المحليات ) .
لذلك أقول اخير وجدت القرى من يحنوا عليها .

تعليقات
إرسال تعليق