هل يمكن تعليم التفاؤل بقلم محسن سعيد فتحي /وطني نيوز


بقلم/ محسن سعيد فتحي


  يؤكد د. دينس سيلبمنت-"أن التفاؤل والتشاؤم يعلمان وقد طور نظرية التفاؤل والتشاؤم وبين أنهما أسلوبان في التفكير وتفسير الوقائع والأحداث إنها الفكرة التي نكونها عن القيمة العامة لانفسنا والفرص ولقيمتنا في الحياة. ففي كتابه التفاؤل المتعلم يوضح كيفية ذلك عندما تدرك ما تقوله لنفسك عندما تواجهه الصعاب-وكيف يؤثر ذلك في حياتك؟

فإذا أي حدث يحصل تتولد عنه أفكار حزن سلبية كحزن أو الاستسلام يقوم المدرب أولا في العلاج المعرفي
أولا:
-بتحديد هذه الأفكار التشاؤمية ثم يقوم بدحضها وتغييرها باستخدام أدوات عدة مثل إيضاح الاعتقاد الخاطئ بالمنطق والحجة.
-إيجاد تفسيرات بديلة تحل مكان التفسيرات السلبية.
-كشف المبالغة في الرؤية التشاؤمية
-توضيح عدم جدوي هذه الرؤية السلبية.
إن طبيعة الحياة يساعد علي الهدف والغاية التي نريد والأفكار الإيجابية وتقوي التفصيلات العقلية في هذه المنطقه فتزيد من فاعلية الدماغ وقدرته علي التحليل والتركيز مما يؤدي إلي نتائج أفكار مبهجة وتعزيز النظرة الإيجابية في الإنسان والعكس صحيح فالأفكار السلبية تعطل من عمل الدماغ وقدرته علي التفكير وإيجاد الحلول المبتكرة والإبداعية وفي كتابه المعروف الدماغ الذي يغير نفسه Norman Doidge-"the Brain that changes Itself" نورمن دودج وهو عالم نفس مشهور أن الدماغ لديه القدرة علي أن يعيد طريقة تنظيمه بتكوينه إتصالات عصبية جديدة علي قدر تدريبة بالتكرار وبالانشطة المعززة لتعليم شئ جديد وأن التفكير الإيجابي والتفاؤل يغيران الدماغ بطريقة فعلية لا مجازية ويسمي هذا العلم "ليونة الدماغ" بمعني اخر أن الأفكار التي نفكر بها تستطيع بالفعل تغيير بنية وتركيب وطريقة عمل الدماغ وتقوي مناطق المشاعر والاحاسيس فيه.
#هل يمكن_تعليم_التفاؤل.

تعليقات