كتبت/ يارا المصري
أفادت وكالة عربي 21 الإخبارية عن انتقادات داخلية داخل حماس بشأن قرار القيادة المشاركة في الانتخابات العامة.
المنتقدون الرئيسيون هم أعضاء بارزون في حماس في الضفة الغربية وبعضهم من حماس في الخارج ، الذين زعموا أن سياسات السلطة الفلسطينية تجاه الحركة في الضفة الغربية لم تتغير ، وأن أعضاء حماس لم يتمكنوا من التجمع وعقد اجتماعات للتحضير للانتخابات .
ويعتقد أن العديد من أعضاء حماس غاضبون من قرار القيادة المشاركة في الانتخابات. رفضوا المشاركة فيه بأنفسهم، حيث أكدت مصادر متطابقة داخل الضفة الغربية أن بعض قادة وعناصر حركة حماس هناك، وشريحة واسعة في غزة وخارج فلسطين، أبدوا غضبهم من قرار قيادة الحركة المشاركة في الانتخابات العامة التي دعت لها السلطة الفلسطينية.
وبحسب مصادر متعددة داخل الحركة في الضفة تحدثوا إلى وكالة "عربي21" فإن "قادة وكوادر من حماس في الضفة الغربية أبلغوا قيادة الحركة بوجود استياء واسع من قرار المشاركة الذي تم اتخاذه على عجل ".
وقال أحد المصادر: "ثمة خشية من أن يكون قرار المشاركة قد تم اتخاذه لأسباب غير معلومة"، لكن المصدر رفض تفسير هذه العبارة، ورفض توضيح ماذا يعني بقوله "أسباب غير معلومة".
كذلك ما يثير الاستياء فهو "وجود شعور عام بأن الانتخابات تهدف لإيجاد فريق جديد بشرعية جديدة، وهو ما سينزع عن حماس الشرعية ويتيح المجال للفريق الجديد أن يوقع على أي اتفاق أو يقوم بما يشاء على اعتبار أنه منتخب".
كما لفت أحد المصادر إلى أن شرائح من كوادر حركة حماس في قطاع غزة وخارج الأراضي الفلسطينية المحتلة أيضا يرفضون المشاركة في الانتخابات، وغاضبون من قرار قيادة الحركة بالمشاركة، ويعتبرون أنه "قرار غير حكيم وغير متوازن".
وأبدى بعض الذين تحدثوا لــ"عربي21" استياءهم أيضا من "مساعدات انسانية ذات أهداف سياسية يقوم القيادي الفتحاوي المنشق محمد دحلان بإدخالها الى قطاع غزة"، معتبرين أنها "عملية شراء أصوات يقوم بها دحلان على مرآى ومسمع من حركة حماس في غزة".
وكانت حركة حماس رحبت الشهر الماضي بصدور المراسيم الرئاسية بشأن الانتخابات العامة، المجلس الوطني، والمجلس التشريعي، والرئاسة.
وأكدت الحركة في بيان لها حرصها الشديد على إنجاح هذا الاستحقاق بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني صاحب الحق المطلق في اختيار قيادته وممثليه.
وقالت في البيان: "عملنا طوال الأشهر الماضية على تذليل كل العقبات للوصول إلى هذا اليوم، وأبدينا مرونة عالية إيمانًا منا بأن العهدة للشعب، وفي يد الشعب.

تعليقات
إرسال تعليق