"رُغم المصالحة.. اعتداءات السلطة على أعضاء حماس مازالت مستمرة"/ وطني نيوز

 


كتبت / يارا المصري

يشعر أعضاء حماس في الضفة الغربية بالغضب من الاضطهاد المستمر لنشطاءهم في الضفة الغربية من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية.

وتشير مصادر حماس إلى أنه تم نقل رسائل قاسية في الأيام القليلة الماضية إلى كبار المسؤولين في حماس في الخارج ، بمن فيهم نائب رئيس المكتب السياسي ، صالح العاروري ، وهو يقود المفاوضات مع فتح. تقول الرسائل إنه لا ينبغي الوثوق بأعضاء فتح لأنهم يحاولون خداع حماس.

انطلقت هذه الرسائل من خلال هجوم شنته أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية على الأسير المفرج عنه عبد الناصر الغابي في قلقيلية. بعد الهجوم ، تم نقل الغابي إلى المستشفى. وقع هذا الحدث بينما كان العاروري وغيره من كبار مسؤولي حماس يتفاوضون مع كبار مسؤولي فتح ويوقعون الاتفاقات.

 

وكان قد أدان حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاعتداء الذي قامت به الأجهزة الأمنية على الأسير المحرر عبد الناصر الرابي في مدينة قلقيلية.

 

وقال بدران في تصريح: إننا نتابع بقلق هذا الاعتداء الذي لا ينسجم مع الأجواء الإيجابية التي أشاعها اتفاق القاهرة، والذي توافقت فيه الفصائل على حماية الحريات ووقف التجاوزات التي تنتهك القانون الفلسطيني والأعراف الوطنية.

 

وأضاف، إن الالتزام بمخرجات اتفاق القاهرة يعدُّ جزءًا من المسؤولية الوطنية التي يجب أن تتحلى بها جميع المؤسسات والأجهزة لضمان استمرار المسار الوطني، والوصول لبر الأمان فيه.

 

وكان القيادي في حركة حماس وصفي قبها قد اتهم عناصر من جهاز الأمن الوقائي بالاعتداء بالضرب على الأسير المحرر عبد الناصر الرابي من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.

 

والرابي أسير محرر أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، عدا عن اعتقالات أخرى في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

 

وقال القيادي قبها في تغريدةٍ له على حسابه في "فيسبوك" الأحد: "تمَّ الاعتداء على الرابي، فقد امتدت يد الظُلم والبطش، يد الحقد والتهميش والإقصاء، ويد الاستئصال والاجتثاث، ويد التنسيق الأمني المقدس لتنال من شخصية دعوية واعتبارية لها مكانتها في النفوس، من شخص مريض بالسرطان ويتعالج بالكيماوي".

 

وأضاف: "الاعتداء على الرابي ليس فقط اعتداء على أطول لحية وقامة في الضفة الغربية؛ بل هو اعتداء على وفد حماس في القاهرة كله".

 

وأكمل: "تم الاعتداء على صوت من الأصوات الحرة النادرة بهدف إخراسها؛ تم الاعتداء على قلم من الأقلام التي لا تفيض إلا بالخير والحق، تمَّ الاعتداء على رجل دخل عقده السادس حديثا، تمَّ الاعتداء على شيبة من شيبات فلسطين".

 

وكان القيادي في حماس صالح العاروري قال في حوارٍ له قبل أيام: "إن ملف الحريات في الضفة الغربية غير مرضٍ وسيئ وغير مقبول، فهناك اعتقالات وملاحقات وحركة حماس تُعامَل كتنظيم محظور في الضفة".

 

وغرد القيادي في حماس: "لو كان الاعتداء على شبل في قلقيلية لقام الرابي بمتابعة الأمر ومعالجته وتطويقه وفق الأصول؛ أما الاعتداء عليه، فهذا تجاوز لكل الخطوط الحمراء، وضرب بعرض الحائط بكل مخرجات لقاء القاهرة الباهتة".

تعليقات