وطني نيوز | «كورونا» يتسبب في ركود تام بأسواق هدايا الفلانتين بالإسكندرية و «اصحاب المحالات» : الإقبال ضعيف بسبب فيروس كورونا

كتب : بيشوي ادور

في الرابع عشر من فبراير من كل عام يحتفل العشاق بعيد الحب، حيث يحرص كل حبيب وحبيبة على إهداء شريكه هدية امتنانًا منه على وجوده ومشاركته حياته ومشاعره العاطفية، فيما عرف علميا بالفلانتين أو عيد الحب ولكن هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة بسبب فيروس كورونا المستجد

شهدت محلات بيع هدايا "عيد الحب" و بيع الورد إقبالا ضعيف هذا العام من المواطنين بالإسكندرية و قال بائعي الهدايا و الورد أن سبب تراجع اقبال المواطنين علي الشراء فيروس كورونا المستجد الذي ظهرت جائحته الأولي في نصف من شهر مارس العام الماضي 
 
يقول «علاء محمد» ، صاحب محل هدايا بمنطقة المنشية ، إن عيد الحب هو أكثر المناسبات التى تشهد إقبالا على محلات الهدايا ولكن هذا العام شهدت المحلات اقبالا ضعيف بسبب فيروس كورونا المستجد الذي أوقف الشراء في جميع المجالات 

وعن الأسعار، قال إن هناك أسعار هدايا متفاوتة علي حسب الطلب وهذا العام الأسعار مرتفعة جدا ، مؤكدا أن ارتفاع الأسعار بسبب كرونا

واضاف «عماد السيد» ، صاحب محل هدايا بمنطقة سيدي بشر ، إن الإقبال من الشباب والبنات وليس من طرف واحد ، مضيفا أن في كل عام يبتكر كل صاحب محل فكرة جديدة من أجل جذب المواطنين على الشراء. وأوضح أن الإقبال هذا العام متوسط بسبب كرونا ولكن هذا لم يمنع الحبيبه من شراء الهدايا و الدباديب .

من ناحيته، قال «باسم سيد» ، صاحب محل هدايا بمنطقة فكتوريا أن هذا العام مختلف عن الأعوام السابقة بسبب فيروس كورونا الإقبال ضعيف علي شراء الهدايا و الدباديب و البوكسات لافتا أنه بسبب كرونا منع عدد من أصحاب محلات الهدايا من بيع الدباديب و البوكسات و اكتفوا ببيع لوازم اعياد الميلاد فقط .

وشهدت الكافيهات و المنتزهات و دور العرض أيضا اقبالا متوسط من المحبين مع الالتزام بأرتداء الكمامه و استخدام كافة الإجراءات الإحترازية و الوقائية و التباعد الاجتماعي و قياس درجة الحرارة و التعقيم 

و يعتبر عيد يوم الحب أو عيد الحب أو عيد العشاق أو يوم القديس فالنتين (بالإنجليزية: Valentine's Day)‏ هو احتفال مسيحي يحتفل به كثير من الناس في العالم في 14 فبراير حسب الكنيسة الغربية أو في 6 يوليو حسب الكنيسة الشرقية من كل عام، حيث يحتفلون بذكرى القديس فالنتين ويحتفلون بالحب والعاطفة حيث يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة أو من إهداء الزهور وغيرها لأحبائهم.

و يعود أصل عيد الحب أو عيد القديس فالنتاين الواقع في 14 فبراير إلى مهرجان لوبركاليا الرومانيّ، والذي كان يُقام في منتصف شهر فبراير احتفالاً بالخصوبة، وبقدوم الرّبيع، وتمثّلت إحدى طقوسه بالزواج بين النّساء والرجال عن طريق القرعة، كما تضمّنت بعض طقوسه التضحية بالحيوانات، وضرب النساء بجلود الحيوانات حتّى ينزفن للدلالة على خصوبتهنّ. وفي نهاية القرن الخامس أخذ البابا جيلاسيوس الأول مكان لوبركاليا في عيد الحبّ، وفي القرن الرابع عشر تقريباً أصبح يُحتفل بعيد الحب كاحتفال رومانسيّ.

يعتقد غالبية الباحثين أنّ القدّيس فالنتاين كان كاهناً، وقد تسبب في استياء الإمبراطور الرومانيّ كلوديوس الثاني في عام 270م تقريباً، وبعد ذلك نشأت بعض الأساطير.

و ذكرت إحدى الأساطير أنّ كلوديوس قام بحبس فالنتاين، فوقع الأخير في حبّ ابنة سجانه، وقام بإرسال رسالة لها موقّعةً باسمه (from your Valentine)، مما تسبب في إعدامه.

تعتبر الأسطورة التي تقول إنّ فالنتاين لا يدل على الحب العاطفيّ بل الحب المسيحيّ القصة الأكثر منطقيةً؛ حيث تزعم القصة بأنّه قُتل بعد أن رفض ترك دينه.

أشارت إحدى الأساطير إلى أنّ كلوديوس منع زواج الشبّان؛ ظنّاً منه أنّ ذلك يشتّت الجنود، وقد بدأ فالنتاين بتزويج الشباب سراً إلى أن قُبض عليه وأُعدم في الرابع عشر من شباط.

ظهرت الرسائل الرسمية بين الأحبّة في القرن السادس عشر، وبحلول أواخر القرن الثامن عشر تمّ استخدام البطاقات المطبوعة تجارياً، ولاحقاً أصبحت الطّيور رمزاً لهذا اليوم؛ لأنّه كان يُعتقد أنّ موسم تزاوج الطيور يبدأ في منتصف شهر فبراير ، وقد تمثّلث هدايا عيد الحب في الحلوى والزهور خاصةً الحمراء منها، والتي ترمز للجمال والحبّ.

يحظى عيد الحب بشعبية واسعة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا، والأرجنتين، وفرنسا، والمكسيك وكوريا الجنوبية وغيرها من البلدان من الدول العربية و علي رأسها مصر 

و يعدّ يوم عيد الحبّ الذكرى السنوية الأكثر شيوعاً للزواج في الفلبين، حيث تُقام خلاله حفلات الزفاف الجماعية، والتي تتضمّن المئات من الأزواج، وقد توسّع الاحتفال بعيد الحب ليشمل الأقارب والأصدقاء.

تعليقات