وزير الدفاع الصهيونى " موشى ديان" قال فى احد اللقاءات "اعرف ان العرب سيهزمون لانهم امه لا تقرأ التاريخ" فلقد ربط هذا الرجل الذى خبر الحروب وعاشها قوه القراءه والكتب، واسمحوا لى ان اشارككم بعض التجارب الشخصيه التى حدثت معى على فترات مختلفه من حياتى مع الكتاب.
بدء حب القراءه معى فى الصف الاول الاعدادى وكنت اقضى دوما فتره الفسحه بمنتصف النهار فى المكتبه للقراءه ودوما كنت لا اجد بالمكتبه سوى المدرسه المسئوله عن المكتبه ومدرسه او اثنين يتسامرون ولا احد سواى وفيها انهيت مجموعة كتب الدكتور "مصطفى محمود" بجانب بعض الكتب الاخرى.
حاولت اكثر من مره ان اذهب الى مكتبات الدوله ولكنى دوما ما كنت اجدها مزعجه صاخبه فلم اعرف كيف اقرء او اركز ولم اعرف ابدا كيف كانوا يفعلون.
من مده قصيره ذهبت الى احد الامسيات الشعريه بقصر ثقافه مدينه سفاجا بالبحر الاحمر وحضرت امسيه ممتعه ولكن مالفت انتباهى اننا كنا خمس افراد حاضرين للامسيه فقط لاغير وهذا امر محزن اما الامر الاكثر حزنا متابعتى للامسيات الثقافيه والشعريه فأجدها خاويه على عروشها وتدنى مستوى شكل مبانى قصور الثقافة حتى لتقترب ان تصبح احد الاكشاك على الطريق.
فى صغرى شاهدت احد الفنانين باحد المسلسلات الدراميه الهادفه يُرغِب البطل ويتحداه بقراءة الف كتاب ولقد اعتقدت ان هذا امر صعب ولكنى وجدت الامر شديد السهوله لمن يرغب ولكن للاسف اصبح فن القراءه فن نادر.
اليوم اصبحت تجاره الاحذية اكثر وحمايه الاقدام مربحه اكثر من حمايه العقول.

تعليقات
إرسال تعليق