صديقى ..أوعدنى أن لاتبكى علي بقلم ..رقيه زكريا سليمان / وطني نيوز

 







بقلم ..رقيه زكريا سليمان 


صديقى ..إذا توفيت قبلك عدنى أن لاتبكى عليا 

وان تمحو كل صورى وتخفى اغراضى حتى لاتظل تتذكرنى وتحزن على فراقى 

صديقى ..أوصيك أن تتذكرنى فى صلاتك دوماً ..

ولا تنسينى من صالح دعائك 

صديقى ..كما كانت صداقتنا دائما مستمرة ولا نفارق بعضنا بعضا .

فأجعل صلتك بى مستمرة بعد وفاتى بدعاءك لى 

وأوصيك أن تختم القرآن الكريم على روحى لعله يكون شفيعاً لى يوم العرض 

صديقى ..لاتحزن عليا ..وضع وردة على قبرى كلما زاد الحنين قلبك الطيب ..وتأثرت بفراقى ..وزاد اشتياقك الي 


أنه عبدالله على السيد ..

من مواليد محافظة القليوبية مولده 31/12/2003 

من منطقة الحدادين « طوخ قليوبية » 


« كتب نعيه بيده » هذا ماقاله والده ..


 كان حافظ للقرأن بأكمله ، بالرغم كانت دراسته تربية وتعليم وليست ازهر ..

كان بالصف الثاني الثانوي ..يحلم بالتحاقه للجامعة كأى طالب فى عمره 

كان عبدالله رحمه الله يحكى عنه من الأخلاق والتواضع 

 وجبر الخواطر والطاعة واحترام الكبير والصغير 

ذو الابتسامة الصادقه..ذو الحياء والأدب كان محبوبا من الجميع بلا استثناء 

الجميع يشهد له بالالتزام بالمواعيد ومن ثم الالتزام بأوقات الصلاة .وصله الرحم وحب الجميع .والتفوق الدراسي 


« شعاره »

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

وهذا ماوصى به أصدقاءه عبر التواصل الاجتماعي 

قال..(اتمنى أن لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ..ولا تؤجل اى شئ ترى أن هذا ليس وقته المناسب

« فما تدرى نفس ماذا تكسب غدا وما تدرى نفس بأى أرض تموت » 

فنحن لانعلم اذا كان غدا هيكون ام لا ..ولا نعلم عن الغد اذا كان يسمح لنا بتحقيق مانتمنى ام لا 

قال ..

اى حاجه حابب تعملها فى حياتك اعملها ..اى خطوة فى حياتك حابب تعملها وحاسس انك لازم تاخدها وأنها هتكون نقطة تحول لحياتك خدها 

عاوز تقول اى حاجه معينة لحد قولها ..بلاش تاجلوا حاجه 

علشان بعد كده لاينفع الندم وتقولوا «ياريتنى » 

لان هذة الكلمة لاتنفع فى اى حاجه والله )


هذا بالنص ما قاله « عبدالله » 

توفى فجأة دون أى إصابة بمرض

« وانما اثر سكتة قلبية مفاجئة» 

كان طيب القلب و كان يحب أصدقائه ويزورهم كثيرا وكان محافظا على الصلاة فى أوقاتها وكان مطيعا لنا وكان يحب العلم وفى كل السنوات يتفوق على زملائه ويحصل على المركز الاول ،، وله فى جبر الخواطر الكثير 


من أقواله ..

 « لان تكون غائبا حاضرا خيرا لك من أن تكون حاضرا غائبا» 


هذا هو عبدالله الحاصل على العديد من شهادات التقدير فى جميع مراحل عمره ..الذى يحكى عنه بالالتزام .

فاليرحمه الله رحمة واسعة .

تعليقات