هل تعلم أن شخصيتك مذكورة في القرآن الكريم، تعرف عليها من دون ابراج ،فضلاً إقرأ وتمعن لتعرف من أنت ؟ ومن تشبه ؟ / وطني نيوز



 بقلم  / دكتور فوزي الحبال 


هل تعلم أن شخصيتك مذكورة في القرآن الكريم، تعرف عليها من دون ابراج ،فضلاً إقرأ وتمعن لتعرف من أنت ؟ ومن تشبه ؟ 

روي أن ( الأحنف بن قيس ) كان جالساً يوماً فجال في خاطره قوله تعالى ( لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم ) .

فقال عليَّ بالمصحف لألتمس ذكري حتي أعلم من أنا ؟ ومن أشبه ؟

فمر بقوم (كانوا قليلاُ من الليل مايهجعون وبالأسحار هم يستغفرون وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم) .

ومرَّ بقومٍ ( ينفقون في السرَّاءوالضرَّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ) .

ومرَّ بقوم ( يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون ) .

ومرَّ بقوم ( يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) .

فقال تواضعاُ منه اللهم لست أعرف نفسي في هؤلاء .

ثم أخذ يقرأ فمر بقوم ( إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون ) 

ومرَّ بقوم يقال لهم ( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين ) .

فقال اللهم إني أبرأ إليك من هؤلاء حتى وقع على قوله تعالي 

( وآخرون أعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم ) .

فقال اللهم أنا من هؤلاء اكثروا من التوبة و الأستغفار فإن ربكم غفور رحيم .

إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة ولم يجدوا أصحابهم الذين كانوا معهم على خير في الدنيا فإنهم يسائلون عنهم رب العزة . ويقولون ” يارب لنا إخوان كانوا يصلون معنا ويصومون معنا لم نرهم “

فيقول الله جل و علا اذهبوا للنار وأخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان .

وقال الحسن البصري رحمه الله [ استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة ]

الصديق الوفي هو من يمشي بك إلى الجنة .

قال ابن الجوزي رحمه الله إن لم تجدوني في الجنة بينكم فاسألوا عني فقولوا يا ربنا عبدك فلان كان يذكرنا بك .

ثم بكى، رحمه الله رحمة واسعة .

وأنا أسألكم إن لم تجدوني بينكم في الجنة 

فاسألوا عني لعلي ذكرتكم بالله ولو مره .

هنيئا لمن قرأها وفهمها وبادر إلى العمل بها، وجزى الله خيراً من حصّن نفسه بحراسة أمنية مُشدّدة قبل النوم ‏باسمك اللهم أموت وأحيا، ‏آية الكرسي، ‏سورة الإخلاص، والفلق، والناس، "ثلاثاً"،‏تسبيح 33، وتحميد 33، وتكبير 33 .

‏اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك "ثلاثا"،‏الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مُؤوي

تعليقات