دكتورة فاطمة محمود
يتصف أصحاب الشخصية الغامضة بصفاتٍ قد تجعل البعض ممن حولهم يجد الصعوبة في معرفة ما يفكرون به،
فالشّخصية الغامضةتُثير فضول النّاس من حولها، والرّغبة في معرفة المزيد عنها، فهي شخصيّة مُتحفظّة، وغير واضحة، الأمر الذي يجعل فهمها صعباً،كما أنّ عدم خوضهم في تفاصيل إضافيّة عن حياتهم، يجعل الآخرين يتوقون إلى التّعرف عليهم أكثر
فلا يمكن معرفة ما يدور في أذهان أصحابها، وعلى الرغم من أنّهم لا يفصحون عما في أنفسهم، إلّا أنّهم محطٌّ لإعجاب الكثيرين، وذلك بسبب جاذبية هذه الشّخصية التي تتمتع بالتّواضع، والنّضج، والهدوء، والسّيطرة الكاملة على المشاعر، إضافةً إلى امتلاكهم لعنصر التّشويق والإثارة، فتصرفاتهم غير متوقعة، وكلامهم قليل، وعادةً ما يكون مهمًا وفي مكانه، فمن صفات هذه الشخصيه يتميّز أصحاب هذه الشخصية بقلة حضورهم، وأنّهم غير متاحين دائماً، إذ أنّهم يفضلون إما أن يكونوا لوحدهم، أو مع الأشخاص المقرّبين لديهم، الذين يعرفونهم حقّ المعرفة. يتركّز اهتمامهم في ملاحظةالأجواء المحيطة بهم، ومراقبتها، والإصغاء جيداً إلى ما يقال من حولهم.تتعدّد هواياتهم التي تملأ أوقات الفراغ لديهم،وتمنحهم شعوراً بالفخر بالذّات، كما أنّها لا تجعل حياتهم مرتكزة على شخص، أو موضوع مُعيّن.
لا يتكلمون كثيراً، ويحتفظون بالكثير في داخلهم، الأمر الذي يجعلهم أشخاصاً غير واضحين، ومن الصّعب معرفة كافة جوانب شخصيتهم، حيث إنّهم يخفون مشاعرهم، ويحافظون على مظهرهم الهادئ. لذلك يحبون قضاء الوقت بمفردهم في المنزل، ويستمتعون بالقراءة، والأعمال اليدوية، وغيرها من الأنشطة الفردية.
واليك كيفيه التعامل مع هذه الشخصيه
يجب ان تمنحهم الوقت الكافي للتّفكير قبل مطالبتهم باتخاذ القرارات. وان تحترم طريقتهم في أداء الأمور.
لايجب الضّغط عليهم للخروج إلى الأماكن المزدحمة، وان نحترام رغبتهم في قضاء الوقت بمفردهم.
كثيرا من الناس يريدوا ان يكتسبوا هذه الشخصيه الغامضه لانها بتبقى شخصيه جذابه جدا فإليك بعض النصائح لتكون شخصيه غامضه
عدم البوح بالكثير من المعلومات الشّخصية، ومراعاة الإجابة عن أسئلة الأشخاص بشكلٍ جيّد، لكن دون إسهاب.
الرّد بالمثل على الأشخاص الذين يُقدّمون المشاعر والاهتمام، ومبادلتهم مشاعرهم واهتمامهم. إخفاء المشاعر الدّاخلية، والحفاظ على المظهر الهادئ دائماً، مهما كانت الظّروف.
الثّقة بالنّفس بتميز هذه الثّقة بشيء من الهدوء، والحفاظ على استقامة الجسد، وارتفاع الرّأس، ومراعاة الابتعاد عن التّفاخر، والتكبر. الإبداع والتّميُّز في الآراء وفي حلّ المشكلات.
التّبسّم في وجه الآخرين، وجعلهم يبتسمون؛ لما يظهره ذلك من تقديرٍ للحياة، كما أنّه عنصراً جذاباً للنّاس.
التعامل بطريقة رسمية مع الأشخاص الغرباء، مثل مناداتهم بألقابهم، واسم العائلة، بالإضافة إلى التفاعل معهم بشكل رسمي، ومختلف عن الطريقة الودودة التي يتم التعامل بها مع الأشخاص المعروفين.

تعليقات
إرسال تعليق