تربية فطر عيش الغراب بالمنزل / وطنى نيوز



كتب .. طلعت حلمى عامر - طنطا
 
عيش الغراب هو فطر مثمر أرضي سطحي، وينتمي عيش الغراب إلى مملكة الفطريات، كما أنه منه الصالح ومنه السام.
ويحتوي عيش الغراب على نسبة كبيرة من فيتامين ب وحمض الفوليك، كما أنه يتميز عيش الغراب باحتوائه على نسبة كبيرة من الفوائد الطبية والمنافع الصحية المختلفة.
دورة حياة عيش الغراب تبدأ طبيعياً بدون أي تدخلات بشرية، حيث إنتشار الأبواغ في الهواء والأبواغ عبارة عن خلايا تكاثر لا جنسي في علم النباتات.
والتي تنتشر إلى مسافات بعيدة، ففي حالة وجود الظروف البيئية التي تلزم لنمو عيش الغراب، مثل كل من الرطوبة والحرارة.
وتبدأ تلك الأبواغ في النمو، حيث تكون خيوط الميسيليوم، وهي عبارة عن الخيوط القطنية، التي تنتج الحبوب الصغيرة.
والتي تعمل على تكون المشروم، حيث أنه يتغذى عيش الغراب على المخلفات النباتية.
المتطلبات اللازمة لزراعة عيش الغراب
• 2 كيلو جرام من أبواغ عيش الغراب.
• 40 كيلو جرام من تبن.
• أكياس نايلون شفافة.
• مَرَش مائي.
• برميل ماء.
• ميزان حرارة.
• ميزان رطوبة.
• مركب غاز ارضي.
• 10 أكياس تعقيم.
• بلاستر لاصق.
• لتر من كلور التعقيم الطبي.
• قفازات طبية.
• غرفة منزلية.
خطوات الزراعة في المنزل
---------------------------------
يتم تطهير الغرفة جيداً، ويتم تعقيمها حيث شطفها بمادة الكلور، والتخلص من جميع الملوثات بالغرفة.
يتم تقطيع تبن القمح إلى أجزاء صغيرة في الحجم لتصل إلى 2 سم.
يتم نقع التبن في الماء المغلي في برميل، ويترك لمدة ساعة تقريباً.
ومن ثم يتم نشل التبن وتصفيته جيداً من الماء ثم تبريده وتجفيفه.
ثم يتم الخلط ما بين الأبواغ والتبن معاً خلطاً جيداً، ويتم وضعه في الأكياس البلاستيكية الشفافة، ويتم غلق الأكياس جيداً.
وغلقها بالبلاستر اللاصق، مع الحرص على تشطيب الأكياس لتكون على شكل + للتهوية الجيدة.
التجهيز لفترة الحضانة حيث تخزين الأكياس المعبئة بالتبن، وتلك المحقونة بالأبواغ، في مكان بعيداً عن الضوء ومظلم.
ويتسم المكان بالرطوبة العالية 90%، وفي مكان درجة حرارته تصل إلى 24 درجة مئوية ولمدة أسبوعين.
من المهم الحرص في فنرة الحضانة أيضاً على رش الأكياس ورش الأرضية باستخدام المَرَش المائي.
حيث توفير الرطوبة في تلك الفترة والعمل على تشكيل الخيوط القطنية والتي تسمى بالميسيليوم.
أما المرحلة الثانية فهي عملية التحفيز فيتم تخفيض الحرارة في المكان إلى أقل من 17 مئوية، مع الحرص على إدخال الإضاءة في المكان لمدة 10 ساعات يومياً.
أيضاً يتم عمل الصدمة الحرارية، وهي التحفيز الحراري للنمو، وهو تخفيض درجة الحرارة لما يقل عن 12 درجة مئوية.
حيث تبدأ حبات المشروم في الظهور بعد حوالي 10 أيام، حيث الحفاظ على رطوبة الأكياس وهذا عن طريق رش الأكياس بالماء لتكون جاهزة للقطف بعد 4 أيام.
وبين كل قطفة لعيش الغراب والقطفة الثانية مدة تصل إلى أسبوعين، وفي الموسم الواحد يتم حصد من 4 إلى 6 قطفات.
ومن الجدير بالذكر
أن المشروم (عيش الغراب) يشتهر بقيمتة الغذائية العاليه ومذاقة اللذيذ والعديد من المزايا الأخري، فهو واقي جيد من الأمراض مثل السرطان و وضغط الدم وتقويه العظام وتقويه المناعة وغيرها الكثير من الفوائد، وينمو المشروم في الكثير من البيئات المختلفه وتعد من أكبر الدول المنتجه لعيش الغراب وتوريدًا له هي دولة الصين، ويوجد عليه اقبال كبير جدا هناك من المستهلكين لما فيه من قيمه غذائيه، وايضًا له بعض المزايا والأهميات الإقتصاديه، فهو ينمو في بيئه من المخلفات الزراعيه ومخلفات التصنيع الغذائي وبالتالي فهو يساهم في استخدام هذه المخلفات، وبعد استخدامها كبيئه للنمو يتم استخدامها كعلف للحيوانات او سماد عضوي، فهو يعتبر سماد عضوي ممتاز جدًا للأرض وذو تأثير ايجابي كبير لها ويمدها بالعناصر والمواد الضروريه للتربه،
 


 

تعليقات