كتب ابوسليم عبود
بمناسبه اقتراب موعد الإحتفال 25يناير والاحتفال بأعياد الشرطه علينا أن نتذكر ونذكر الآخرين ان هناك رجال لم ينصفهم التاريخ ولم تكتب سيرتهم كما يجب ان تكون
رجال خاضوا معارك لم تكن أقل قيمه من تلك المعركه التي خاضتها الشرطه المصريه من قبل حين تصدت بأسلحة لاتذيد عن البندقيه في مواجهة قوه غاشمه باطشه استخدم فيها الاستعمار جميع انواع الاسلحة من أجل أن تقوم الشرطه المصريه بتسليم أسلحتهم وتسليم مقر القسم الذين يعملون به ولكن كرامة وبساله ورجوله افراد الشرطه المصريه حالت دون ذالك و اختارت المواجهة حتي الموت علي الاستسلام وتم استشهاد اكثر من خمسون فردا من ضباط وعساكر وأفراد القسم بعد نفاذ زخيرتهم واستخدام المحتل للدبابات في ضرب القسم وهدمه ومنذ هذا التاريخ وتحتفل الدولة المصرية بعيد الشرطه تيمناً بهذا الدور البطولي الذين قاموا به
وبمناسبة تلك الاحتفالات تذكرت نفس الدور البطولي الذي قام به هذا الرجل الوطني المحب لوطنه وهو سياده اللواء
احمد جمال الدين وزير الداخلية الأسبق ورجل الأمن المتمرس بحكم سنوات عمله في هذا المجال ذالك الرجل الذي أصبح علامه فارقه في تاريخ الوطن وبطلا شعبيا لمواقفه وقرراته الحاسمه في مواجهة جماعات الإرهاب والتطرف حين كان مديراً لأمن محافظه أسيوط قبيل توليه مسؤولية وزارة الداخلية في وقت يعد من أصعب الأوقات الفارقه في عمر الوطن ففي وقت اندلاع ثورة يناير كانت كل الأنظار تتجه صوب محافظة أسيوط خشيه تكرار ما حدث في أكتوبر عام 1981 والذي هاجم فيه تنظيم الجهاد بقياده علي الشريف وآخرين مدريه امن اسيوط وخلفت هذه المواجهات أكثر من180شهيد من أبناء الشرطه المصريه أيضا ويبدوا ان أعين قوي الشر أيضا كانت تتجه أيضا صوب تلك المحافظة لإشعال فتيل الفتنه الطائفيه من هناك لتعم الفوضي ورغبه منهم في ان تكون اسيوط بركه من الدماء لكن اللواء أحمد جمال الدين والذي كان يشغل مدير أمن أسيوط في ذالك الوقت نجح في اجتياز هذا الإختبار الصعب بذكاء شديد لينجح في حفظ الأمن وحقن دماء أبناء المحافظة وأبناءه من أفراد الشرطه
البدايه كانت عندم تجمع أكثر من 20 شابا وفتاه من المنتمين إلى الجماعة الارهابيه واصروا وقتها علي تنظيم وقفه احتجاجيه امام مبني كليه الآداب بمنطقه الوالدية وكانت تعليمات اللواء جمال الدين بعدم التعرض لهم واستطاع بحنكته ان تمر الأمور بسلام حيث قرر النزول إليهم ومحاورتهم لأكثر من ثلاث ساعات وإقناعهم لتنتهي تلك الوقفه بسلام دون أي إشتباكات من الجانبين
وفي اليوم التالي تجمعت اعداد قليله كجس نبض في منطقة السادات في ظل إنتظار جماعه الإخوان حينها الي اشاره البداء للتحرك وآثاره الفتنه واشتعال المصادمات ليتفاعل معها الشارع الاسيوطي وجاءت التعليمات من المسؤل الاداري التابع للجماعة بالمحافظة الي مجموعه من السيدات التابعين للجماعه واللاتي استطعن استقطاب مجموعه اخري من الفتايات وبالفعل تجمعن في منطقة غرب اسيوط وبالتحديد أمام تقاطع شارع ساويرس حينها وفي ذالك الوقت كانت هناك تعليمات عليا بالتعامل بحزم مع أي وقفات والتعامل بشده مع المتظاهرين وعليه القت قوات الأمن القبض على مجموعة منهن
وصل خبر القبض عليهن الي اللواء جمال الدين وشعر حينها بغضب شديد لما حدث واجتمع حينها بمعاونيه وأكد عليهم ان الجماعه ترغب بأحداث فتنه كبري بالمحافظة وعليهم جميعاً ضبط النفس وتفويت الفرصه علي الجماع الإرهابية مهما كلفهم الأمر ومهما كانت التحديات وأجري جمال الدين حينها اتصالا بوزير الداخلية وقد كانت قد اشتدت الأحداث في محافظات الوجه البحري والقاهرة والتي نتج عنها انفلاتا أمنيا كبيراً وانتهت المكالمة علي تفويض جمال الدين باتخاذ ما يراه مناسباً فيما يخص الأحداث بمحافظة أسيوط ويحافظ على امن المحافظه ورجال الأمن والمواطنين
وكانت قد مرت ساعات قليله جدآ علي عمليه القبض علي السيدات اللاتي تم القبض عليهن فأصدر اللواء احمد جمال الدين أوامره بالإفراج عنهن وقال كلمته الشهيره التي ظل أبناء أسيوط يتغنين بها لفترات طويله حين قال رجال الأمن مش هم الذين يحبسون سيدات فضليات من اخواتنا سيدات الصعيد نحن رجال مهمتنا حمايتهن والحفاظ عليهن ولا نرضي بتصديرهم لصناعه الأحداث
وفشلت الجماعة في إتمام مخططها الثاني ونجح جمال الدين بحنكته وخبرته في امتصاص غضب الشارع الاسيوطي بعد الإفراج عن السيدات والفتيات ولكن لم تكتفي الجماعة بفشل مخططها الاول والثاني ودعت لمليونيه لاقتحام الأقسام والسجون الأمر الذي وصل إلي جمال الدين واتخذ قراره بإيصال رساله لأبناء المحافظة والجماعة ان قوات الأمن قادره على والإمساك بزمام الأمور داخل المحافظة وأخذ مجموعة من الضباط مممن لهم قبول بالشارع واستقل سياره ميكروباص ونزل بأكبر ميادين المحافظة وافرغ العديد من خزءان الزخيره في الهواء في رساله واضحه للجميع علي جاهزية الشرطه لضبط الأمور بالمحافظة حتي لو تطلب الأمر خوض حرب عصابات ضد كل من يعكر امن المحافظه وتفاعل رجل الشارع مع الشرطه وأصبح والجميع صفا واحدا ضد مخططات الجماعه الإرهابية
حمي الله الوطن والمواطنين وحمي الله كل من وضع رقبته علي كفه من أجل صيانه وحمايه الوطن وأراضية

تعليقات
إرسال تعليق