الرحمه تلك الكلمة صغيره الحجم في الحروف كبيره الحجم في المعني / وطنى نيوز


 


كتب:: ابوسليم عبود
 
ما أحوجنا لان تطبق معاني تلك الكلمة فيما بيننا ففي ظل تلك الأيام التي انتشر فيها الوباء وأصبح قاتلا بلا رحمه لايفرق بين صغير ولا كبير ولا غني ولافقير ولا بين وزير وغفير انتشر هذا الوباء بين البشريه جميعها لينزع كل صور الزيف والكذب ووالتلون وليضع الجميع في مرماه جميعهم ليسوا بعيدين عن الإصابة بهذا الوباء
ولكن ماذاد من الالام والغضب انه مازالت هناك فئات لم تتعظ وتملك الطمع والجشع وعدم الخوف من دنو الأجل واقتراب الرحيل من قلوبها فنزعت منها الرحمه وسكن بدلاً منها الجشع واستغلال المرض والمرضي واستغلال الازمه اسوء أستخدام
لتجد أهالي المرضي المصابون بفيروس كورونا والخاضعين للعزل المنزلي يعانون اشد المعاناة في الحصول علي اسطوانات الأكسجين الطبي لمعالجة نوبات الاختناق وانخفاض نسبة الأكسجين في الدم التي تصيب المرضي وتؤدي الي تدهور حالتهم الصحية
فقد شهدت أسواق بيع المستلزمات الطبية نقصا حادا في هذا المنتج بالذات وارتفاعا كبيراً في سعره مع توقعات بزيادة السعر خلال الأيام المقبلة حيث وصل سعر الاسطوانه سعه خمسه لترات الي ١٢٠٠جنيه والمنظم الي١١٠٠جنيه فيما وصلت اسعار المولدات الي عشره الاف جنيه ووصل ايجار اسطوانه الأوكسجين الي ٢٠٠٠ جنيه مده عشره ايام
ولكن هناك دائما ومضه من نور تلوح في الأفق
حينما تستشعر الجمعيات الخيرية وقوافل المتطوعين الازمه ويحاول الجميع العمل علي حل تلك الأزمة إذ تقوم الجمعيات بتوزيع الاسطوانات علي المرضي بالتبادل وحسب الحاجه الملحه وحاول الكثير منهم تأسيس بنك الأوكسجين
وتوفير الاسطوانات سعه الخمسه لتر حتي الاربعين لتر
وما ذاد من تفاؤلي الذي لاينقطع أبدا في مثل تلك الأزمات التي تمر بها بلادنا تدخل بعض رجال مصر الشرفاء الذين يقتطعون من اقواتهم بالرغم من قله الدخل وسوء الحاله الاقتصاديه للكثير منهم إلا أنهم لايبخلون ولا يتأخرون
كل ما نطلبه من القاءمين علي هذه التجاره التي أصبحت ذات اهميه قصوي أن يتحلوا لو بالقليل من النخوه والرحمة وعدم استغلال تلك المأساة التي ليست هي بعيده عن احد
شكراً لكل من اقتطع من قوته وقوت أولاده لتوفير اسطوانه اوكسجين لمريض كرونا
شكراً لكل القائمين على الجمعيات الخيرية والاهليه لما يقومون به ودورهم البطولي في تلك الأزمة
شكراً لكل المتطوعين الذين يقومون بمجهود خرافي للمساعدة في توفير احتياجات المرضي من الأكسجين
#ولكن لنا هنا دعوتان
#الدعوه الأولي لكل من يستطيع ان يساهم في توفير اسطوانه اكسجين حتي من خلال مجموعة علي هيئه جمعيه يشترك فيها أكثر من شخص الايتاخر اويبخل ويجعل ذالك مقدما على اي شيء لما للموضوع من أهمية قصوي
#اما الدعوه الثانية فالذين ليست لها حاجه الأكسجين الرجاء عدم تخزينه والإقبال علي شراؤه دون الحاجة اليه حتي لا تحدث ازمه في الأكسجين دون داعي
#اما الدعوه الاكبر فهي للحكومة والقاءمين علي اداره البلاد
أن تكون هناك رقابه حقيقيه علي موضوع التجاره في الأكسجين والسيطرة عليه حتي لا تكون هناك ازمه حقيقه
وتوفير الكميات اللازمه لذالك ولجميع المستشفيات وتقديمه علي اي شيء وقبل كل شيء وانا شخصيا ليس لدي شك في ذالك
اللهم عافنا واعفو عنا وعن كل مريض وابعد بفضلك شر الوباء
اللهم امين يارب العالمين

تعليقات