بقلم / سمر نصار
رئيس قسم المقالات الاجتماعيه في برنامج الباشكاتب
عندما نتحدث ع اكثر مكان منعزل ف العالم ويوجد به اسرار لا نستطيع كشفها الي يومنا هذا سنجد جزيره الفصح او جزيره القيامه وهي جزيره تقع في جه الجنوبيه ف المحيط الهادي وتقع علي بعد 3700 كيلو متر من الجهه الغربيه لمدينه تشيلي الواقعه في امريكا الجنوبيه عدد سكانه 2000 نسمه ، تم اكتشاف جزيره الفصح علي يد المستكشف الهولندي "ياكوب روغيفين" وكان ذالك الاكتشاف في يوم عيد الفصح او عيد القيامه الخاص بالديانه المسيحيه لذلك سميت الجزيره بهذا الاسم وتضم الجزيره عدد من التماثيل الضخمه تسمي بأسم "مواي" باللغه الاسبانيه التي يعود تاريخها لمئات السنين وتظهر هذه التماثيل بملامح بشرية ضخمة، بعضها برأس كبير بلا جذع، وبعضها الآخر نصفه فوق الأرض ونصفه الثاني تحت الأرض. واشارت العديد من الدراسات بأن هذه الجزيره كانت مسكونه من قبل اناس لم نعرف هويتهم واصولهم حتي الان وكان ذالك منذ 4500 قبل الميلاد وهؤلاء الناس هم الذين صنعوا تلك التماثيل التي كانت بحجم الإنسان، ثم بعد ذلك قاموا بصنع التماثيل المواي الموجودة على أول الجزيرة،ويدل التاريخ أن عنصر الكربون شاع في ذلك الجزيرة وقضى على كل سكانها وبقيت لما تلك التماثيل التي عبرت عن وجود بشر في تلك الجزيرة وقال الدكتور تيري هانت، من جامعة أريزونا، المعد المشارك في الدراسة: "توجد الآثار والتماثيل في أماكن توفر إمكانية الوصول إلى موارد المياه الرئيسة المناسبة لسكان الجزر على أساس يومي. وبهذه الطريقة، تعكس آثار وتماثيل أسلاف سكان الجزيرة وجود روابط غذائية وأسرية واجتماعية" ويبقي علي كوكبنا هذا اسراراً لم تكشف حتي اليوم وطالما تسألنا كيف يمكن للبشر في تلك العصور بناء تماثيل او اهرامات ضخمه بهذا الشكل مع عدم توافر اي امكانيات او معدات تساعدهم في تشييد هذه التماثيل ولكننا ليس لدينا سوي البحث واستكشاف هذه الاثار في محاوله منا للوصول للحقيقه يوما ما .


تعليقات
إرسال تعليق