عزام الأحمد يتسبب في غضب دول الخليج/وطني نيوز

كتبت/يارا المصري


وصف مسؤولون غاضبون من دول الخليج عزام الأحمد بالنفاق بعد سماع تصريحاته على التلفزيون الفلسطيني يوم في 21 ديسمبر الماضي، وزعم الدبلوماسيون أن الفلسطينيين هم أول من تمتع بتطبيع كامل مع إسرائيل ، وأن مزاعم الأحمد ضد الدول العربية كانت إهانة للحلفاء الحقيقيين للسلطة الفلسطينية. ألمح المسؤولون إلى أن الأحمد من شأنه أن يتسبب في فقدان ماء الوجه للسلطة الفلسطينية في العالم العربي.

لم يكن واضحا ما الذي يريده الفلسطينيون حقا – التطبيع أم المال؟ على أية حال ، فإن كلمات الأحمد الطائشة ستثبت أنها ضارة بالفلسطينيين.

 

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وعضو مركزية فتح عزام الأحمد، كان قد صرح إن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تدرس وضع جامعة الدول العربية وموقفها من دول التطبيع الخليجية، وكيفية التصرف معها. مضيفا: خلال الأيام القادمة سوف تتحدث الأفعال عن نفسها.

 

وأضاف الأحمد خلال مقابلة على "تلفزيون فلسطين"، أن الجامعة العربية يبدو أنها بدأت بخيانة نفسها من خلال هيمنة الإدارة الأمريكية عليها من خلال الهيمنة على القرار العربي الرسمي.

 

وفي سؤال حول مدى قناعة القيادة الفلسطينية بتمسك الدول العربية بالمبادرة العربية للسلام، قال الأحمد: لدينا شكوك كبيرة في أن جميع الدول العربية ما تزال متمسكة بالمبادرة العربية للسلام.

 

وأضاف: لم نتفاجأ باتفاق التطبيع البحريني الاسرائيلي. مؤكداً: البحرين خانت العهد الذي بيننا وقبلت أن تكون أداة .

 

وحول توقع القيادة الفلسطينية بالدولة اللاحقة بالتطبيع، قال الأحمد إن الذي رحب باتفاقيات التطبيع مثل موريتانيا لن نتفاجأ اذا اقدمت على خطوة التطبيع ، ولن نتفاجأ اذا اقدمت دول خليجية اخرى على التطبيع. مضيفا: تواصلنا مع عُمان وابلغونا انهم لن يقدموا على هذه الخطوة...

 

قال عضو اللجنتين التنفيذية في "منظمة التحرير" والمركزية في حركة "فتح" إن "القيادة الفلسطينية لم تخفض من صوت" التنديد تجاه دول التطبيع مع إسرائيل.

 

وتابع "هذا يعرفه كل من يتابع تصريحات السلطة ووسائل الإعلام الفلسطينية ، فلا تراجع عن موقفنا و يجب التمسك بمبادرة السلام العربية نصًا وروحا ، أي لا تطبيع إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال بالكامل، والخروج على ذلك خيانة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية كلها".

 

وأضاف الأحمد أنه "لا تراجع عن موقفنا ويجب التمسك بمبادرة السلام العربية نصًا وروحا، أي لا تطبيع إلا بعد قيام الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال بالكامل، والخروج على ذلك خيانة للشعب الفلسطيني وللأمة العربية كلها".

 

فيما توقع مراقبون أن هذه التصريحات سوف تأتي بالسلب على السلطة الفلسطينية وربما تفقدها التعاون والمساعدات التي تقدمها دول الخليج إلى الشعب الفلسطيني.

 

تعليقات