الإعلامي/أحمد سرور
وتسير بنا الحياه وفي كل لحظه متغيرات جديده واحداث جديده الزمن يسير بسرعه لم نعهدها من قبل.
نشأنا في مجتمع أخذ من العادات والتقاليد الشرقيه وآداب وأحكام الدين منهج حياه نسير عليها منذ نعومة أظافرنا تعلمنا في ديننا السماحه والسلام تعلمنا الخلق الكريم تعلمنا احترام النفس والغير تعلمنا أن الوطن هو اغلي عرض وشرف تعلمنا أن ديننا خط أحمر لا يمكن بل مستحيل أن نحدث فيه أو نغير شئ انزله الله عز وجل سواء في القراءن أو الإنجيل أو التوراه.
هكذا كانت حياتنا وكانت عقيدتنا والآن بل بالامس عندما انتشر الزواج العرفي قامت الدنيا وغضب الأزهر والشعب معا حكام ومحكومين والجميع أجمع أنه زنا فاحش ولكن يزين باسم العرفي الي ان وضع له ضوابط وشروط بمعرفة الأزهر الشريف وأصبح عقده مسجل داخل الدوله ولكن لم يابي هؤلاء مستحدثي العصر
إلا أن يأتو بأشياء لاترتبط بديننا والإسلام برئ منها الا وهو زواج بعقد مده كيف هذا ومن اخترع هذا.
هل أصبح الزواج شقه مفروشه بالمده تنتهي ثم ترحل
هل الإنسان اصبح رخيصا لهذا الحد رغم تكريم الله لبني الإنسان .
هل أصبحت المرأة التي هيه عمود الامه الحقيقي وأثاث النشأ والمدرسه الحقيقيه التي تنشئ لنا الأجيال التي تحمي الامه هل أصبحت المرأة للتجارب لقد كرم الله المرأة من فوق سبع سموات من هي المرأة الام الأخت العمه الخالة الابنه هل يامن اخترعت وتلعبت بعقيدتنا تقبله علي هؤلاء من اهلك اترك لك الاجابه؟

تعليقات
إرسال تعليق