الحلقه الثالثة عشر من برنامج الباشكاتب / وطنى نيوز



كتب /محمود خريبة
عضو برنامج الباشكاتب
عثمان بن عفان رضي الله عنه
هو ابي عبدالله عثمان بن عفان الأموي القرشي،
ولد سنة 47ق.ه 576م، وتوفي في 35ه 656م،
وهوا ثالث الخلفاء الراشدين، واحد العشرة المبشرين بالجنة،ومن السابقين الي الاسلام،يكني ذا النورين لأنه تزوج اثنتين من بنات رسول الله ،
*نسبه ولقبه وصفته الخلقية
.هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس
بن عبد مناف وأمه أروي بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف وأمها ام حكيم البيضاء
بنت عبد المطلب وهي شقيقة عبدالله والد النبي فكان عثمان ابن بنت عمة النبي وقد أسلمت أمه وماتت في خلافته وكان ممن حملوها إلي قبرها وأما أبوه فهلك في الجاهلية ،
ولقب عثمان بذي النورين لزواجه من ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم ولا يعلم أن رجلا تزوج ابنتي نبي غيره ويكني بأبي عمرو وأبي عبدالله
وكان عثمان من أجمل الناس ،وقد وصف أيام خلافته
بأنه : ضرب اللحم ،طويل اللحية، حسن الوجه .
"نشأته ومكانته في الجاهلية:
ولد عثمان بن عفان في الطائف وقيل في مكة سنة 576م
بعد عام الفيل بست سنين .وهو من بطن بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وهم من كبار سادات قريش .وأبوه عفان ابن عم أبي سفيان بن حرب أنجبته أمه أروي بنت كريز وأنجبت كذالك شقيقته أمنه بنت عفان وبعد وفاة والدة عفان تزوجت أمه من عقبة بن أبي معيط ألاموي القرشي وأنجبت منه ثلاثة أبناء وبنت وهم الوليد بن عقبة.وخالد بن عقبة.وعمارة بن عقبة.وأم كلثوم بنت عقبة فهم أخوة عثمان لأمه.
نشأ عثمان علي ألفطرة السوية فلم ينهمك مع الشباب في الملاهي والملذات ولم يقترف الفواحش والمنكرات ولم تجتذبه عبادة الأوثان ولقد تحدث عن نفسه في أخر أيام حياته فقال "والله ما زنيت في في جاهلية ولا إسلام قط.
ولا قتلت نفسا ولا شربت خمرا في جاهلية ولا إسلام.
ولا تغنيت ولا تمنيت وقد بايعت رسول الله بيدي هذه اليمني فما مسست بها ذكري .
وكان عثمان ثريا منذ الجاهلية فقد ورث تجارة عريضة عن والده واهتم بتنميتها فأصبح من رجالات بني أمية الذين لهم مكانة في قريش كلها ،وكان المجتمع المكي الجاهلي يقدر فيه الرجال حسب أموالهم ويهابون حسب أولادهم وإخوتهم.ثم عشيرتهم وقومهم ،
ولما كانت شخصية عثمان جامعة لكثير من صفات الخير
وميالة إلي البر والإحسان للناس وعدم الاستطالة عليهم بالمال والجاه فقد نال مكانه مرموقة في قومه ومحبة كبيرة ولحسن خلقه، ومعاملته أحبته قريش وتحدثت به
إسلامه:,
" أسلم عثمان بن عفان حينما كان في الرابعة والثلاثين من عمره .وكان من السابقين إلي الإسلام فقد أسلم قديما بدعوة أبي بكر مع الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله،
وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف، ولما جهر النبي عليه افضل الصلاه والسلام بالدعوة إلي الله واشتدت قريش علي المسلمين لم يسلم عثمان من الآيذاء فقد أخذة عمه الحكم بن أبي العاص فأوثقه رباطا وأقسم ألا يحله أبدا حتي يدع ما هو عليه إلي دين قومه فأقسم عثمان أنه لن يدع دينه أبدا ولن يفارقه فلما رأي الحكم صلابته في دينه تركه ولما أشار النبي علي أصحابه بالهجرة إلي الحبشة لم يعبأ عثمان بثروته الواسعة وإنما آثر دينه علي دنياه وسارع إلي الهجرة فكان أول من خرج مهاجرا إلي الحبشة وفي صحبته زوجته رقيه بنت رسول الله،
"جهاده مع النبي :
شهد عثمان غالبية مواطن الغزو والجهاد مع رسول الله وقد تخلف عن غزوة بدر بإذن من رسول الله حيث كان يمرض زوجته رقيه التي فارقت الحياة عند سماع أهل المدينة بنصر بدر ولذا جعله النبي في البدريين وأسهم له بينهم كما استخلفه النبي علي المدينة في غزوة ذات الرقاع ولما قصد النبي وأصحابه زيارة البيت الحرام في السنة السادسة من الهجرة واعترضت قريش سبيلهم وصممت علي منعهم، عزم النبي علي ارسال عمر إليهم
ليبلغهم ما جاء له ولكنه اعتذر للنبي عن هذة المهمة لخلو مكه من بني عدي وخوفه من قريش التي تعرف عداوته إياها وغلظته عليها ثم دله علي عثمان لانه اعز منه نفرا بمكه فأخذ النبي برأي عمر ودعا عثمان فبعثه إلي قريش فلقيه أبان ابن سعيد بن العاص الأموي وحمله علي دابته بين يديه وأجاره حتي بلغ رسالة النبي لأبي سفيان وعظماء قريش وسمحوا له أن يطوف بالبيت فرفض قائلا ما كنت لأفعل حتي يطوف به رسول الله فلما سمعت قريش هذا الكلام احتبسوه فأشيع بين المسلمين أنه قد قتل فأتخذ النبي إجراء سريعا لمواجهة صلف قريش فدعا أصحابه للبيعه تحت الشجرة فبايعوة بيعه الرضوان في غياب عثمان،
ولما وقعت الفتنة وخرج ضعاف الدين وأهل الشغب علي عثمان جعلوا يفترون عليه ويتنقصون من قدرة ومن جهاده مع النبي حتي جاء أحدهم من مصر فقرر ابن عمر بتغيب عمان عن بدر، وفراره يوم أحد وتغيبه عن بيعة الرضوان،ولما صدقه ابن عمر فيما يقول طفق يكبر الله علي ذلك،فأدرك ابن عمر أنه مخدوع وبين له وجه
الحقيقة في مواقف عثمان فقال:
أما فراره يوم أحد،فأشهد أن الله عفا عنه وغفر له،
وأما تغيبه عن بدر فأنه كانت تحته بنت رسول الله
وكانت مريضة فقال له رسول الله: إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا.وسهمه" وأما تغيبه عن بيعه الرضوان ،فلو كان
أحد اعز ببطن مكه من عثمان لبعثه مكانه فبعث رسول الله عثمان، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلي مكه فقال رسول الله بيده اليمني هذه يد عثمان فضرب بها علي يده فقال:هذه لعثمان وأمره ابن عمر الرجل الخارجي أن يحدث المصريين بهذا الجواب الحقيق وقال له: اذهب بها الآن معك،
"استخلاف عثمان ومنهجه في الحكم :
لم يكن الحديث عن خليفة الفاروق وليد إصابته علي يد أبي لؤلؤة المجوسي فقد شاع بين الناس في حجه عمر الأخيرة أن الخليفه بعده عثمان بن عفان ،وكان عمر قد رأي في منامه كان ديكا نقره ثلاث نقرات فأوله بحضور أجله.وذكرة للناس فطالبوة بالاستخلاف ،فلما أصيب وألح الناس عليه بالاستخلاف لم يجبهم إلي طلبهم وقال:
أتحمل امركم حيا وميتا لوددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي فأن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني -
يعني أبا بكر وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني رسول الله ، وعلق عبدالله
 

 

 

تعليقات