التأثـــر الحضاري بين الاسلام والغــرب

بقلـم | أحمد محـمد عبـدالدايم

لطالما سألت نفسي لماذا لا نهتم في الوطن العربي او المسلمون عموما بحصص التربية الدينية ولـمـاذا اهملنا الديـن ولم نشركه في العلوم؟
حتي وصلت الي اجابة مرضية الا وهي بسبب التأثر بالحضـارة الغربية
اهتمت الدولة الإسلامية في عهد الخلافة الراشدة والأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح، فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة. فالإسلام دينٌ عالمي يحض على طلب العلم وعمارة الأرض لتنهض أممه وشعوبه، وتنوعت مجالات الفنون والعلوم والعمارة طالما لا تخرج عن نطاق القواعد الإسلامية؛ لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام، وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه، وهذه البوابة تبرز إسهامات المسلمين في مجالات الحياة الإنسانية والاجتماعية والبيئية، خلال تاريخهم الطويل، وعصورهم المتلاحقة
وهـذا تماما عكس ما كان يحـدث في اوروبا آنذاك
فقـد شلّت حركة العلم في اوروبا في اواسط القرن السادس عشر
ولم يتحرروا من قيد الجهل الي مع بداية النهضه العلمية الحديثة
وبالتالي هم في اوروبا ابعدوا الدين عن العلم حتي لا يقعوا في نفس الخطأ ويعيشوا سنين الظلام والجهل مرة اخري
وبالتالي ايضا بعد حركات التأثر بالغرب انتقل هذا الفكر المتخلف
"ان الدين عائقا للعلم"
ولو لاحظت ان علماء المسلمين القدامي معظمهم كانوا فقهاء
ف بعـد التأثر الذي حدث لم نعد نهتم بحصص الدين في المدارس
وقد نسينا امجادنا

تعليقات