بقلمي :آية عبدالراضي
هلْ مررتَ باللحظةِ التي قدْ تغيرُ كلَ حياتكَ ، أجلْ تلكَ اللحظةِ التي تتغيرَ فيها بنسبةِ١٨٠ درجة ، قدْ تكونُ بالأسفلِ ثم فجأةً تصعدُ إلى الأعلى أو العكس ، اللحظةُ التي تكونُ فيها في وادٍ ثم تصبحَ في وادٍ آخر وادٍ متغيّر تماماً عما كنتَ فيهِ منْ قبلْ ، هلْ لاحظتَ الفارقَ أم أنكَ غصتَ في تلكَ الدوامةِ الجديدة التي لمْ تكن تعرف عنها شيئًا منْ قبلْ ، اللحظة التي فيها ستكتشفُ أشياءًا جديدة ماكنتَ تدري عنها أي شيء ، أشياءًا قد تكون حقيقية وأشياءًا قد تكونُ منْ وحي الخيالِ ويكيلُ لكَ عقلك وتفكيرك بألف مكيال أشياء قد تكون جيدَة وأخرى لا دعني ، أخبرك شيئًا أنَّ هذه الأشياءُ ستشعرك بأنكَ تائهٌ لا تدري أنتَ بأي مكانٍ ولا بأي فصلٍ كل ما تراهُ هو يوم واحد أوله كآخرهِ وتكررَ فيه نفسِ الساعةِ بنفسِ الدقيقةِ بنفسِ الثانية كأنك تأخذَ نفساً طويلًا ويكرر كسابقهِ وشيئًا آخر عزيزي أنَّ هذه اللحظة لنْ تكونَ بمحضِ اختياركَ هي نتيجةٌ لحدوثِ صدمةٌ ما لتخبركَ تلك الصدمةِ أنكَ لستَ أنتْ سوفَ تقفُ حائرًا هلْ هذا مفيدٌ أم أنه شيءٌ بغيضٌ كاد أن يقتلكَ لنْ تعلمَ وقتها أأنتَ الشخصُ الجيدِ أم ذاك الشخصُ السيءِ الذي توسوسُ لكَ بهِ نفسكَ طوالَ الوقتِ أعدكَ أنكَ بالتأكيدِ ستراجعُ كلَ حياتكَ وما حدثَ فيها وستملي عليكَ ذاكرتكَ بأشياءٍ منذُ حتى مولدكَ ،أشياءًا حقيقيةً وأخرى لا وستبدأ في اختبارِ ذاتكَ وأيضًا ستسأل ياترى هلْ أنا الشخص الوحيد في هذا العالمِ منْ شعرَ بهذا أمْ لا ولكنْ أريدُ أنْ أؤكدُ عليكَ بأنْ تعبدُ اللهَ في كلِ أوقاتِ حيرتكَ ستنجو بفضلهِ صدقني ، هلْ أعلمكَ سراً ؟ إنْ تغاضيتَ عنْ كلِ ماحدثْ وسرتَ بطريقكَ الذي تعلمْ أنْ آخرَهُ إلى اللهِ لنْ تضطرَ وقتها للدخولِ في كلِ تلكَ الدوامات.....

تعليقات
إرسال تعليق