أصبحنا نتناسي التاريخ وأصبح الماضي لنا سراب لم نتعلم من بطولات ابائنا واجدادنا لقد ضربو أروع الإمثله
في عشق الوطن . استوقفتني تلك الصوره فأبحثت حتي وجدت القصه كامله التي أفتخر من أجلها اني مصرى وانتمي لهذا الوطن.
والتي في الصورة هي "جولدا مائير" رئيسة وزراء إسرائيل،
والذى ينحني لها هو واحد من أكبر رؤوس القبائل في سيناء ،،الشيخ: "سالم الهرش"
بعد احتلال سيناء عام 1967 .. قررت إسرائيل تنظيم مؤتمر عالمي، يطالب فيه أهالي سيناء بإنشاء دولة مستقلة، تمهيدا للانضمام لإسرائيل علنا، فتستجيب إسرئيل، و بذلك تعترف كل دول العالم باحتلال الكيان الصهيوني و ضمها لسيناء ,
قابل "موشيه ديان" وزير الدفاع الصهيوني عددا من مشايخ سيناء، وأغدق عليهم بالهدايا، والأموال لإقناعهم بالفكرة .
و كلهم وافقوا .
ولكنهم جميعا اتصلوا بضابط المخابرات المصري، الذي كان في سيناء ساعتها: "محمد اليماني" .
و الضابط طلب منهم مجاراة الصهاينة .
وبالفعل أعلنت إسرائيل، و أمريكا عن عقد المؤتمر في ((الحسنة)) في 31 اكتوبر 1968م ..
قرر زعماء القبائل بالإجماع تفويض الشيخ "سالم الهرش"، للحديث أمام العالم كله ..
و قابل "جولدا مائير"،
و احتفت به، وقدمت له هدايا، واتصورت معه فى هذه الصورة التي امامكم
يوم المؤتمر صباحا؛ وصل إلى الحسنة مئات من مصوري وكالات الأنباء، وعشرات القنوات العالمية، وكبار القيادات في إسرائيل ,
- وجاءت اللحظة الحاسمة، وقام الشيخ سالم,
ليعلن انضمام سيناء إلى إسرائيل ولكنه قال بالحرف الواحد:
- " إن سيناء مصرية، وقطعة من مصر ، ولا نرضى بديلا عن مصر.. وما أنتم إلا احتلال، ونرفض التدويل، و أمر سيناء في يد مصر، سيناء مصرية مائة في المائة، وليس فيها شبرا واحداً يمكننا التفريط فيه.."
اليهود اتجننوا، وحسوا بشدة القلم اللي اتضربوه .
و اعتقلوا 120 من كبار المشايخ، وعذبوهم ..
أما الشيخ "سالم الهرش" فاستطاع الهروب من سيناء إلى الأردن، في عملية ، أشرف عليها الضابط المصري "سعيد لطفي" واستقبله الأردنيون استقبال الأبطال

تحيه اعزاز وتقدير المشايخ سيناء ورحم الله ايام رجال أحبوا أوطانهم حتى الموت وتحيا مصر وجيشها العظيم وشعبها الجسور
ردحذف