تعرف على لحظة القبض على عدلي لملوم أشهر إقطاعي في مصر / وطنى نيوز



كتب - هانى زكريا 
 
 شكل صدور قانون الإصلاح الزراعي في سبتمبر 1952، صدمة كبري للعائلات المصرية الكبيرة ممن كانوا يمتلكون مئات الأفدنة وكان القانون يحدد ملكية الافراد للأراضي الزراعية ، بحيث لا تزيد عن ٢٠٠ فدان . وقد وقعت بعض الأحداث في مركز مغاغة بمحافظة المنيا نتيجة هذا القانون لنسردها عليكم :
 
  كان هناك بمحافظة المنيا عائلة آل لملوم ، كانوا من أشهر الإقطاعيين في مصر آنذاك ، وقد أحاطوا أنفسهم بكل مظاهر القوة والنفوذ ، وقد ورث عدلي لملوم أربعة عشر ألف فدانًا وهو في سن السادسة والعشرين، وكان يمتلك عددًا كبيرًا من الخدم والحاشية ويقال أنه لما وقعت حركة يوليو ٥٢ ، أحاط عدلي باشا نفسه بقوة مسلحة ، تحيط به أينما ذهب !!
 
 ومع تطبيق قانون الإصلاح الزراعي غضب عدلي لملوم وتمرد على ذلك القانون ، مظهرا العجب من أن تصادر الدولة أملاك آبائه وأجداده ، فامتطي جواده ومعه مجموعة كبيرة من أتباعه وقام بمحاصرة مركز بوليس مدينة مغاغة، وأطلقوا الأعيرة النارية على مبنى المركز و قاموا باحتلاله وكان عدلي يقول : " جايبين لي بكباشي يعمل علينا رئيس؟!! " ، ولم تنته المسألة الا بحضور بعض قوات الجيش التى تعاملت مع الأمر بحزم وقامت بإعتقال لملوم وأتباعه وتقديمه إلى المحاكمة العسكرية لما بدر منه .
 
وبمحاكمة لملوم صدر الحكم عليه بالإعدام شنقًا ، لكن تدخل الأعيان وأيضا بعض ملوك العرب ، لا سيما ملك ليبيا ادريس السنوسي - نظرا لعلاقات المصاهرة بين الأدارسة وآل لملوم - لدى اللواء محمد نجيب والبكباشي جمال عبد الناصر ، فتم تخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد ، ثم أفرج عنه بعد سنوات نظرا لسوء حالته الصحية .
الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول - فاروق مصر

 

تعليقات