كتب - هانى زكريا
ما هى قصه هذا المثل ؟
أصل المثل ان رجلا ثريا توفى في بلد بعيد عن بلده ، و وصل خبر وفاته إلى أولاده ، و حدد ولده الأكبر يوما للعزاء و لكن اخوته طالبوا بالميراث أولا !!! فطلب منهم الإبن الاكبر الإنتظار حتى تنتهي مراسم العزاء ، و بعدها يكون لهم ما أرادوا ، و لكنهم رفضوا و قالوا بل نقتسم التركة اليوم ، فرفض مطلبهم ، و قال لهم : ماذا سيقول الناس اذا رأونا نقتسم تركة والدنا قبل انتهاء العزاء ؟؟!!
ذهب اخوته فورا إلى القاضي يشكون أخاهم ، فأرسل القاضي له أمرا بالحضور ، فاخذ يفكر ماذا يفعل ؟
ذهب الرجل الى أحد عقلاء البلد ليستشيره و كان صاحب رأي سليم ، فسرد عليه القصه و قال له جد لي مخرجا ، فقال له الحكيم : إذهب الى فلان فلن يفتيك و يعطيك الحل غيره ، فقال له لكن هذا الرجل مجنون فكيف يحل مشكلة عجز عن حلها العقلاء ؟؟!!
قال اذهب اليه فلديه ما تريده ، فذهب اليه و سرد عليه القصة :
فقال له المجنون : قل لإخوانك هل عندكم من يشهد بان أبانا قد مات فعلا ؟
قال الرجل : أصبت و الله ، كيف لم أفكر في هذا من قبل؟
و ذهب إلى المحكمة و قال للقاضي ماقال له المجنون ، فقال القاضي : إنك محق هل عندكم شهود ؟
قالوا : إن أبانا توفى في بلد بعيد و جاءنا الخبر و لا يوجد شاهد على ذلك ، فقال لهم القاضي : اتوا بالشهود أولا ،
و ظلت القضية معلقة مدة سنة و نصف ، و قال لهم أخوهم : لو صبرتم أسبوعا لكان خيرا لكم و أعقل ..

تعليقات
إرسال تعليق