وتتوالى الايام وتمر ومازالت المعناه مستمره لم يجدي الصراخ مسمع أو مرئ من احد
بقلم /أحمد سرور
تحدمن قبل ووجهة حديثي لكل ما يعنيه الامر لنا اخوات وأمهات يعانين بل يصرخن الما من مرارة الحياه
وصعوبتها تحدثت عن المعناه بكل تفاصيلها نقلت خطاب لاحدهن تستغيث باولى الامر نقلت لكم أعزائي كيف يعشن هؤلاء وكم من الماسي يتعرضن لها يوميا أعيد مختصرا تلك الحياه الصعبه التي لايتحملها سوي هؤلاء اخواتنا وامهاتنا الصابرات.
تخيل بل اذهب بعيد عزيزي القارئ وانظر نظره ثاقبه ان لك أخت أو ام معاقه تزوجت وأنجبت كيف تكون حياتها..
اولا لابد من مرافق يتحمل معها البيت من نظافه وماكل ومشرب من أين يأتي المرافق وخصوصا ان لو تلك المرءه انجبت ولديها أطفال كم ثمن المرافق اقل مرافق في مصر يحصل علي ثلث الف جنيها نهيك
عن الماكل والمشرب وإيجار المنزل والكهرباء والمياه اذا لابد من اختي أو امي المعاقه تحصل علي دخل للعيش فقط حياه بسيطه من ست لسبع آلاف جنيها ...
نهيك أيضا لو مرض طفلها يحتاج لطبيب وعلاج وادويه
هذه هي حياتهن بسبب ظروفهن الخاصه ..
اوجه حديثي الي الاب الحنون الي من حمل هم المصرين المخلص بن مصر السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اخواتنا سيدي الرئيس صدر لهن قانون الجمع بين معاش الاب والراتب كل ما يريده اخواتنا هو نظره صغيره سيدي الرئيس بتنفيذ القانون والحصول علي حقهن كي يستطعن العيش بحياه بسيطه ...
رئيت فديو لاحدهن ابكاني عندما اري اختنا الغاليه علي قلوبنا تبحص ارضا بايديها بسبب عطل جهاز الكرسي وليس معها مال لعمل صيانه له لابد أن تنزف دموعنا كيف نعيش ونستمتع بالحياه ولنا اخوات معاقات يعنين ويصرخن من شدة الحياه والظلم المعرضون له اتمني بل ادعو الله ان يحصل اصحاب الهمم علي حقوقهم كامله في ظل رعاية الرئيس لهن واعلم انهن من أولويات رئيس مصر صاحب القلب الكبير .
تحيه لكم اخواتي الصابرات وكلي ثقه في قيادتنا
رغم المهام الملقاه علي عاتق رئيسنا ولكن أعلم أنه لن يترككم فهو الاب لكل المصريين........

تعليقات
إرسال تعليق