كتب/ هانى زكريا
▪️حكايتنا النهاردة عن قصر أثري بني في العهد الملكي و يعتبر تحفة معمارية فريدة - قصر ألكسان بأسيوط ..
من هو ألكسان و لماذا منحه الملك فاروق لقب "باشا" ..
▪️ألكسان هو أحد أثرياء أسيوط ، شرع في بناء القصر عام ١٩٠٢ و انتهى من بناءه عام ١٩١٠م ..
▪️وفي يوم من ذات الأيام بينما كان الملك فاروق يقوم برحلة نيلية ماراً بأسيوط رأى على مرمى بصره تحفة فريدة استرعت انتباهه حتى انه أوقف السفينة التي كانت تقله و نزل ليتفقد القصر فبُهر بروعة البناء و جمال التصميم و أنعم على صاحبه لقب "باشا" و أصبح منذ ذلك اليوم ألكسان باشا ..
▪️يقع قصر ألكسان على الضفة الغربية لنهر النيل في موقع متميز على مساحة ٨ الآلآف متر تحيطه حديقة فاكهة و موالح مترامية الأطراف - يتكون القصر الذي بني على يد مهندسين إيطاليين و أنجليز و فرنساوين من طابقين و بدروم و تشهد واجهته و جدرانه التي تميزت بالزخارف و الرسومات الإيطالية الجميلة على حرفيه القائمين على تصميمه ذو الطراز الإيطالي الإغريقي ..
▪️والجدير بالذكر ان جنبات القصر كانت قد شرفت بإقامة الملك فاروق و الملكة فريدة عندما استضافهما صاحب القصر اثناء زيارة الملك فاروق الوحيدة لأسيوط لافتتاح معهد الملك فؤاد الديني عام ١٩٣٩م ، و الذي كان الملك فؤاد قد وضع حجر اساسه عام ١٩٣٠م ..
▪️ولأن دوام الحال من المحال تعرض القصر للإهمال و سكنته الطيور و غطت جدرانه الجميلة الأتربة بل تعرض لسرقة بعض محتوياته . و في محاولة من الدولة لإنقاذ القصر اشترته من الورثة لتحويله الى متحف قومي في مشروع بلغت تكلفته ١٨ مليون حنيه مصري وتم أجراء عمليات التجديد والصيانه بالقصر وفى انتظار افتتاحه من جديد

تعليقات
إرسال تعليق