وبدئت حرب اللقاح/ وطني نيوز

 




بقلم / احمد البدرى .... البحر الاحمر


بعدما عانى العالم اجمع من فيروس غريب ظهر فى الربع الاخير من عام 2019 بووهان الصينيه ليستشرى منها الى كل العالم ويكون ميلاد لسنه الاغلاق عام 2020 الذى سوف يعرف ايضا بعام" كورونا" الاسم الذى اصبح مرادف للحجر الصحى والموت والازمه الاقتصاديه، ظهر نور جديد فى الافق متمثلا فى عده لقاحات مضاده لكورونا خرجت الى النور ولكن بدئت الازمه حيث حسب تصريحات منظمة الصحة العالميه " ان 20٪ من سكان العالم يحصلون على 80٪ من انتاج اللقاح الجديد بمختلف شركاته" ونجد ان الدول المصنعه للعقار تقول ان الاولويه لسكان الدوله ومن هنا بدء الصراع. 

في لقاء صحفى بتاريخ 29 يناير 2021 للرئيس الفرنسى ماكرون " علق على ان عقار" استرازينيكا" وهو عقار خاص نتاج التعاون بين جامعة اكسفورد والشركه البريطانية - السويدية، ليس له فاعليه كبيره على الاشخاص من ذوى الاعمار فوق 65 عام، كما ان الشركه المصنعه لم تفرج عن معلومات كافيه عن العقار" 

وأضاف: "ما يمكنني قوله لكم اليوم رسمياً هو أن النتائج الأولية لدينا غير مشجّعة بالنسبة لمن تبلغ أعمارهم ما بين 60 و65 عاماً وما فوق فيما يتعلق بـأسترازينيكا".

وفيما يخص الاستراتيجة البريطانيه فى التطعيم فقد اشار الى خطأها حيث تعتمد على تطعيم اكبر عدد من الافراد بالجرعة الاولى على حساب المده التى اقرها الخبراء ب 28 يوم فقط ليعطى العقار فاعليته وليست 12 اسبوع كما تقوم به بريطانيا. 


وقال ماكرون: " الهدف ليس منح أكبر عدد ممكن من الناس الجرعة الأولى وعندما تقول جميع هيئات الصحة والجهات المصنّعة إنه عليك التطعيم بجرعتين لا تتجاوز المدة بينهما 28 يوماً ليكون اللقاح فعالاً، كما هو الحال مع فايزر - بايونتيك وتكون هناك دول تقوم استراتيجيتها في اللقاحات على توفير جرعة واحدة فقط، فلا أعتقد أن الأمر جدي تماماً".


وتابع : " يقول العلماء إننا نسرّع عملية تحوّر الفيروس عندما نعطي جرعة واحدة فقط كما نكذب على الناس عندما نقول تم تلقيحكم بعد إعطائهم الجرعة الأولى فقط".

ولقد اثار تصريح الشركه حفيظة الاتحاد الأوروبي حيث اشارت الى انها لن تستطيع الوفاء بإلتزاماتها من الجرعات المتفق عليها الامر الذى دفع المفوضيه الى نشر العقود المبرمه بينها وبين الشركه فى محاوله اثبات ان الشركه اخلت بالكميات المتفق عليها والتى كان التكتل ينتظرها.

تعليقات