بقلم / أحمد سرور
ومرت الأيام والسنين ولم يتبقي لنا إلا ذكرى نحتفل بها
في مثل تلك الأيام آبتدي حراك لم تشهده مصر من قبل
ابتدت قوي الظلام تخرج الي نور وتعمل في العلن وبما أن لاضمير لدي كثير من القاده ابان هذا التوقيت
عندما يسالهم الحاكم الرد واحد كله تمام يافندم الشعب مبسوط وبيدعيلك في صلاة الفجر هكذا كان اولي الامر يستمرون في نفاقهم وتدلسهم لحال البلاد
في ذاك الوقت كان الشعب يصرخ جوعا وارهابا طوابير عيش يموت فيها امهاتنا تعترض السجن مثواك قامت أحداث كثيره من ظلم وقهر للشعب المصرى ناهيك عن قضية توريث الحكم وبداءت الشراره وهنا لم تبداء من مصر القائمين علي امر البلاد جعلوا أو اعطو الفرصه لتنفيذ مخطط صهيوني لتخلص من مصر وتقسيمها.
وسعوا وارسلوا لنا مندوبهم السامي مع شباب لم نعلم من أين أتوا مع سوشيال مديا تنفخ وتجسد القهر للمصريين. لم ندرك أننا نحن من نحدد مصيرنا وليس هؤلاء من خططوا لضرب اقتصاد مصر وتقسيمها
اختار هؤلاء ذالك اليوم العظيم اليوم الذي ضرب فيه رجال الشرطه أروع الإمثله في الدفاع والزود عن الوطن اختار هؤلاء عيد الشرطه لينفذ فيه أكبر مخطط في الربيع العربي.
وبداءت أحداث ٢٥ يناير وهنا اوجه تحيه كبيره لاثنين رجال الشرطه ورجال القوات المسلحه كان بامكانهم إخماد الثوره واستخدام القوي ووقوع شهداء بالالف ولكن كما تعودنا ان الداخليه لديها شرفاء أوفياء لتراب الوطن .
الكل يعلم ماذا حدث في يناير الكل يعلم أن الشعب العاشق للحريه خرج علي بكرة ابيه وقال كلمته المعهودة عيش حريه عداله اجتماعيه طلبات مشروعه كل هدفها تغير وزاري مع حل مجلس شعب مزور .
وهنا نقف ونتسال ماذا حدث؟
انقلب الامر ونفذ هؤلاء الارهابيين مخطط تم وضعه في الغرب وانقلب الشعار وتم تفتيت الثوره بداخلها وسيطر هؤلاء علي المشهد برمته وتوالت الأحداث أيضا وهنا ظهر الشرفاء كاعادتهم وكما تعودنا منهم ظهر رجال الشرطه في ملحمه رائعه مع الشعب وأيضا مع القوات المسلحه والمجلس العسكرى وتم إنقاذ مصر تحت مظلة هؤلاء الابطال رجال مصر الأوفياء وعادت البسمه وعادت مصر تحت قيادة مؤسساتها من جيش ودخليه ليسطروا تاريخ آخر لمصرنا الحبيبه .
تحيه لشعب مصر ثورتهم النبيله ورحم الله شهداء يناير واسكنهم فسيح جناته
وكل عام وإبطال مصر الأوفياء من ضربوا الامثال في التفاني والعمل وحب وعشق الوطن كل سنه ورجال مصر ابطال الشرطه المصريه طيبين عيدكم في الجنه شهداء الإرهاب عيدكم في الجنه شهداء الواجب والوطن تحيه أخرى لرجال الشرطه المصريه.
تعليقات
إرسال تعليق