بقلم/ بدرى ابوخزيم
الشتا دق علي البيبان بدرى
برده كان قاسي علي الحيطان
والشبابيك تلجت واتغيرت
الشتا خبط علي البيبان بدرى
بيدور علي اللي ياما كان بيسعد بيهم
ولما كان بيلقاهم يتقلب برده عليهم دفى
بلقياهم
الشتا دق البيبان ولا حد منهم رد ولا بان
وبيسال نفسه هو فيه حد مني زعلان
مع اني انا الشتا كنت ليهم دفي
كنت بدفى بصحبتهم واسمع ضحكتهم
واتسلى بلعبهم وحكاياتهم
ياترى هما سابو المكان اللي كان بيهم يجي الدفى ومعاهم يجي الصفا
ياترى سابوا المكان اللي كنت انا الشتا
معاهم بحس بالدفى
ملعون ابوك ياهجر يافرقه ياللي خليت
الحبايب عرفوا طريقهم للفرقه والهجر
طريق راحوا فيه وفى بحر غريق اترموا
فى احضانه
لو كان عمرى طويل اروح وادور واسال
بس للاسف عمرى قصير
واتمني اجي السنه اللي جايه القي الحال بقي غير الحال
وارجع ادق البيبان اسمع دفى قلوبهم
وحلاوة كلامهم وصحبتهم
ما انا اللي كنت لاممهم وعمرى ابدا
معايه ماحسيت بفرقتهم
وهرجع تاني ادق البيبان

تعليقات
إرسال تعليق