فنانه مشهورة زوجها الأول غير ديانته من أجلها ولم تحضر جنازة زوجها الثاني/ وطني نيوز

بقلم/ اسلمان فولي
 

تعتبر سمراء الشاشة، وصاحبة أجمل عيون في السينما، الفنانة لبنى عبد العزيز، شاهدها الجمهور من خلال أعمالها الفنية فقط ولكنه لم يعرفها عن قرب، وفي هذا المقال ننشر لكم بعض المعلومات والأسرار التي لا يعلمها الكثيرون عن الفنانة لبنى عبد العزيز.


 

ولدت الفنانة لبنى عبدالعزيز في القاهرة، وتلقت تعليمها في مدرسة “سانت ماري” للبنات، ثم أكملت تعليمها بعد ذلك في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بعدها ذهبت لتكمل دراستها للماجستير في التمثيل بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس فى الولايات المتحدة الأمريكية.


جاءت بداية الفنانة لبنى عبد العزيزالفنية الأولى في الإذاعة، عندما كان عمرها لا يتجاوز الـ 10 سنوات في برنامج "ركن الأطفال" وبدأت بتقديمه حين لم تتعدَّ الرابعة عشرة من العمر، وذلك لإجادتها التحدث باللغتين الفرنسية والانجليزيه ، إلى جانب اللغة العربية.


وظلت تعمل مقدمة لركن الاطفال بدون أجر حتى أصبح عمرها 16 عاما، وهي ذات الفترة التي إلتحقت فيها بالدراسة في الجامعة الأميركية بالقاهرة، شأنها شأن أبناء الطبقة المثقفة.


 ورغم الدراسة، لم تقطع صلتها بالاذاعة، بل زادت مسؤوليتها عن البرنامج، بعد أن باتت تتولى إعداد البرنامج وتقديمه وإخراجه أيضاً.


تزوجت مرتين فقط كانت الأولى من المنتج رمسيس نجيب الذي غير ديانته من أجلها حينما ألتقو للمرة الأولى خلال عام 1957م، وقع في غرامها وعرض عليها الزواج، بعد بطولاتها الأولي أمام العندليب الأسمرعبد الحليم حافظ، في فيلم “الوسادة الخالية”، الذي قام بإنتاجه رمسيس، ولكن وقع الطلاق بينهما حيث كان طلاقهما بمثابة مفاجأة كبيرة.


 

وقالت عن ذلك لمجلة “الموعد”، عام 1965: “بالرغم من كل المتاعب التي واجهناها معًا لم أفقد الأمل في استئناف حياتنا الزوجية، ولكن ورقة الطلاق قتلت الأمل وأنهت القصة الطويلة نهاية مؤلمة”، وأضافت لبنى أنها فوجئت بتليفون من محامي نجيب، يرجوها بلطف أن ترسل إليه من يتسلم ورقة طلاقها.


بعد ذالك ارتبطت “لبنى” بالدكتور إسماعيل برادة وحدث الزواج عام 1965م، وتركت الفن بعد 5 سنوات، ثم هاجرت لبنى عبدالعزيز مع زوجها إلى الولايات المتحدة عام 1968م، لأسباب سياسية، وعاشا هناك ما يقرب من 30 عاما، قبل أن تعود مع زوجها وتستقر في القاهرة عام 1998.


وحصلت هناك على درجة الدكتوراة وكان زوجها يعاني من مرض الفشل الكلوي، حتى توفي، وحينها لم تريد أن تعرف أى تفاصيل من الوفا ة ولم تذهب إلى مدفنه وقالت “مقدرش أشوف التراب بيتحط عليه”.


 وتابعت “انا حاسة إن هوا معايا بسمع صوت خطواته على السلم هوا مامتش هوا عايش معايا “.

تعليقات