عندما تتحول الرساله الى سلعه بقلم .. طلعت حلمى عامر / وطنى نيوز

 

الدين رساله
العلم رساله
الطب رساله
الدين رساله : فعندنا تحول الدين الى سلعه اصبح الرابح فيها خاسراََ
اختلف المعروض فتعارض المفروض، وفسدت الأخلاق ، فتعالت الأصوات الباطله .
وظهر شيوخ الفتنه ، وظهر شيوخ السلطان ، وبين هذا وذاك تشتَّتَتْ الأذهان واختلف البيان وصرنا جميعا كالعميان.
العلم رساله : فلما تحول الى سلعه أصبح الجهل يحمل شهادة موثقه .
فغاب العلماء ، وساد الجهلاء وكثر البلاء وانتشر الوباء ، وماتت الضمائر ، وتفشى العهر
فالاميه كانت من لا يقرأ
والان الأُميه صارت واقعاََ رغم العلم.
فالأميه الان هى غياب صوت الحق.
الطب رساله : فلما تحول الى سلعه . غابت الرحمه وتحجرت القلوب وتفشت الامراض، وانتحرت المبادئ وساءت الأخلاق ، ولم نعد نرى فى الارض ملائكه سوى وشوش حالكه.
ولولا وجود القليل من كل ما سبق لصرنا وحوشا يقاتل بعضنا بعضا ومازال القليل يقل ونرجوا ان يتكاثر فيكثر لانه لاسبيل لنا الا ان تعود هذه السلع الى دورها ومكانتها الطبيعيه كرساله على كل من يحملها ان يُخلص فى حملها ويراعى ربه فيها فهؤلاء لايقلوا عن مرتبة الانبياء إن فقهوا ذلك
وختاما
فالرسالة الان فارغه فمن يُعبد صياغتها .
فيا أبها الفقهاء عودوا الى رسالتكم
ويا أيها المعلمون عودوا الى رسالتكم
ويا أيها الأطباء. عودوا الى رسالتكم
عودوا يرحمكم الله

تعليقات