بقلم / نادية سعد الدين محمد
مفيش أسواء من الشخص اللى فاكر انه ضامنك ,دايما يزعلك,ويجرح فيك ويقلل من أي فعل بتعمله , ومش عاجبة اللى بتعمله, وفاكر انك هتفضل تحبه على رصيده الحلو بتاع زمان,ميعرفش إن كل لحظة بتمر عليك وانت حزين فيها بسببه بتاكل فى قلبك وفى رصيده لحد ما فجأة رصيده الحلو ينتهى " وينتهى هو معاه "
اعجابك بشخص لو مالقاش الاحتواء المناسب هيجي يوم وينطفي وصلاحيته هتخلص
غضبك وزعلك لو مالقيوش الاعتذار اللي يليق بيهم في وقت معين
بيخلي صلاحية تقبل الاعتذار عندك تخلص .. اللي جالك في عز الحريق مش زي اللى جالك لما النار أكلت قلبك .. مهما جه بعدها مش هيبقى مؤثر ..
فقدان الشغف تجاه الحاجات من أكتر الحاجات اللى لازم نؤمن بيها
طالما انك مصدر فعل ومبتتلقاش رد فعل مناسب
كل مشاعر طيبة وصادقة مهما كانت قوية هاتخلص طالما انها مالقتش اللي يرعاها و يسيقيها اهتمام
كل مشاعر سلبيه اتسبت فيها لوحدك .. هتخلص .. بس هتخرجك شخص تاني ناقص جزء وزايد صلابة
الوقت عامل مهم .. اكبر مُبدل للأحوال ..
متجيش متأخر تسأل على حاجتك اللي غالبا هتفقد انتمائها ليك ووجودك وقتها مش هيبقى مؤثر وزي عدمه ..
ماتسيبش أمور كتير متعلقة على شماعة الوقت عشان في أمور محتاجة تدخل حتمي منك
الأيام مابتقدمش احتواء ولا اعتذارات ولا اجابات
الأيام بتمحي الشيء .. بس أثره بيسيب جمود ودرس قاسي
ومكانك اللي اتساب فاضي على أمل انك تيجي تشغله .. هيسد مطرحه عزة النفس والكرامة
الحقوا الناس قبل ما صلاحيتكم تخلص جواهم كفاية

تعليقات
إرسال تعليق