اضواء جديدة على رحلة العائلة المقدسة إِلى أرض مصر / وطنى نيوز



كتب حسن قلاد 
 
يقول الأستاذ جابر أحمد حافظ مدير تفتيش آثار غرب سوهاج ان لقب العائلة المقدسة على عائلة السيد المسيح التى زارت مصر و اتفق على أنها تتكون من المسيح وهو طفل وأمه السيدة مريم العذراء، ويوسف النجار، خطيب مريم الذي لم يدخل بها، والذي ظل وفيًا لها من بين بني إسرائيل بعد زكريا.
ويستطرد قائلا : قد صاحب يوسف النجار المسيح وأمه في رحلة الهروب من هيرودس الملك، من الحكام في عصر مولد السيد المسيح الذين حاولوا قتل المسيح الطفل، فهربت به مريم ويوسف إلى مصر. وقد صحبتهم أيضاً سالومى وهى مذكورة فى مراجع عديدة منها: انجيل مرقص وانجيل متى
ويقال أن سالومى كان لها إسم آخر عرفت به فى الإنجيل بأم إبنى زيدى (متى 20: 20)، (متى27: 56).
غير انه من المرجح أنها إنسانة أخرى اما إسم إمراة زيدى هى سالومة وهى أم يوحنا الحبيب ويعقوب أخاه وهى التى كانت واقفة عند الصليب، (متى 4: 21)، (مرقس 1: 19-20).
ويضيف الأستاذ جابر حافظ بأن استمرت الرحلة المقدسة مجرد حلم ليوسف النجار حينما رأى فى حلمه ان الملاك جائه فى الحلم وقال له :قم وخذ الصبى وأمه وأهرب لأرض مصر لأن هيرودس مزمع أن يقتل الصبى و خرج يوسف منفذاً أمر الملاك واخذ معه القديسة العذراء مريم تمطتى حماراً وتحمل على ذراعيها السيد المسيح ويوسف بجانبهما يقود حماراً و سالومى القابلة
استمر هكذا الى ان بدأ فى مفاجأة علمية وتاريخية عظيمة نشرت جامعة كولون بالمانيا لأول مرة بردية أثرية ترجع إلى القرن الرابع الميلادى، تتحدث عن فترة وجود السيد المسيح والعائلة المقدسة فى مصر، مؤكدة أن طفولة السيد المسيح فى مصر استمرت ثلاث سنوات واحد عشر شهراً. والبردية التاريخية مكتوبة باللهجة القبطية الفيومية طولها 31.5سم وعرضها 8.4سم. وقد قال عالم القبطيات الدكتور جودت جبرة أن هذه البردية تشكل أهمية علمية وتاريخية كبيرة ايضاً. أضاف أن عالمة الآثار جيزا شنكل ابنة عالم القبطيات الألمانى الكبير شنكل نشرت هذه البردية الموجودة فى احدى مكتبات كولون، وقالت: إن البردية تؤكد أن البركة حلت بمصر وان شهر بشنس هو اكثر شهور السنة بركة ولذلك نجد الكنيسة القبطية تحتفل فى اليوم الرابع والعشرين منه (يوافق يوم 1 يونية) كل عام بذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر.
 


 

تعليقات