وطني نيوز | أسواق القصب بالاسكندرية تشهد إقبالا ضعيف و الباعة : «اصحاب حقول القصب يبيعون لنا بأسعار مرتفعة و كورونا سبب في الإقبال الضعيف»

كتب : بيشوي ادور

يعتبر القصب هو أحد مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس المجيد الذي يشتريه الأقباط في كل عام و لكن هذا العام ولم ينجو سوق القصب من غلاء الأسعار فبعد أن كان المكان يمتليء بالباعة قبل سنوات، تقلصت أعدادهم بشكل ملحوظ، بسبب زيادة أسعار القصب وتراجع معدلات الشراء بسبب فيروس كورونا المستجد.

و قد شهدت أسواق و باعة القصب بالاسكندرية ، قبالا قليل من المواطنين على الشراء القصب، و ذلك بسبب أجواء جائحة كورونا، والتي تطل على الأعياد بنظرة باهته تفقد المحتفلون زهو كل عام ولكن هذا الفيروس لم يمنع الفرحه بالعيد الذي أعطي الإصرار علي المحتفلين لشراء القصب .

وأكد عدد من الأقباط الذين حرصوا على شراء القصب قبل قداس العيد أن أسعار القصب مرتفعة ، يصل فوصل سعر عود القصب الواحد يصل من 6 ال 8 جنيهات .

و يقول جوزيف يوسف، بائع قصب، بمنطقة سيدي بشر ان أسعار القصب هذا العام مرتفعة، فنحن لم نثقل على المواطنين ولكن اصحاب حقول القصب يبيعون لنا بأسعار مرتفعة بسبب قلة الشراء بسبب ظهور هذا الفيروس 

وتابع احمد علي ، بائع في سوق القاهرة :«كل سنة في الغطسة عيد الغطاس كما يطلقون عليه بالعامية ــ كنا مش بنلاحق على البيع ولكن السنة دي كورونا عاملة عمايلها مع الناس فالبيع قليل والشراء عينات».

و أضافت ام محمد بائعة بسوق المعهد الديني : «عندي أسعار مختلفة للربع بتبدأ من 7 جنيه لغاية 15 جنيه، والسعر بيختلف حسب حجم العود و حلاوته، زمان ما كناش بنبيع أقل من ربع، دلوقتي بنضطر نبيع بالعود للي عاوز، لأن الأسعار بقت غالية بسب فيروس كورونا اللي خالي الإقبال قليل»


و يعتبر القصب من أهم مظاهر الاحتفال بعيد الغطاس و يرجع أول ذكر لهذه العادة إلى أيام الفاطميين عندما أدخلوا القصب ضمن الرسوم المقررة بالديوان لهذا العيد، فأصبح من ضروريات المناسبة الذي يتهادون به احتفالا بالعيد

طقس أكل القصب في عيد الغطاس، الذي يرجع إلى عصر الدولة الفاطمية، حيث كان يوزع من قٍِبل الدولة، مع غيره من المأكولات الأُخرى على المسيحيين، وكانوا يُهادون رؤساء الأقباط في تلك الليلة، أطناب القصب والبوريّ والحلوى القاهرية والكمثرى والتفاح.

ويرمز القصب إلى المعمودية المقدسة، فحلاوة القصب تُشير إلى حلاوة النعمة الإلهية «يحسب العقيدة المسيحية»، ولَعَلَّ هذا هو السبب الذي جعل الأطفال يضعون الشموع على قمة أعواد القصب، ويرفعونها عاليًا وهم في طريقهم إلى الكنيسة، كنوع من الإشهار والتفاخر العلني، مثلما يحملون سعف النخيل في أحد السعف.

تعليقات