بقلم مصطفى سبتة
يا سيّد الثقلين جئتَ مُكلّلًا
بالنور ملؤك روعةٌ وبهـاءُ
دُهِشَ الملائك كيف قد جاوزتهم
نُزلًا ولم تبرح وهم نُزلاءُ
للقلب معـراج إليك يحثّه
وحي الأمين فحفّه إسراءُ
ولهي على ذاك الحنين بجذْعهِ
لو أنّ قـلبي لحـالـه لحّـاءُ
خُذني إليك لأحملَ النّعل التي
ما زال يرجو حملها العُظماءُ
بعيــدٌ رغــمَ أنَّـــك فـي فــــؤادِي
وأبحـثُ عنـكَ حتَّى فـي رُقــادي
ويـــزدادُ الحـنيـــنُ إلـيـكَ دومــاً
كـمغتـــربٍ نـفـــوهُ عــنِ البــــلادِ
تلـــوحُ لنـاظــرِي بيـــنَ المـرايـــا
فليــتَ الطَّـيـفَ يُمسـكُ بالأيـادِي
و تَسكنُ مُقلتي و يَسـيـلُ دَمعـي
و أهـجـرُ صُحبتِـي و يَـقِـلُّ زادي
شغلـتَ القلـبَ في نـومٍ وصـحـوٍ
سكـنــتَ الــرُّوحَ رغــمَ الابتـعــادِ
تشـفّـع يـا رســول الله فـيـنــا
فما نرجوا الشفاعة من سـواكَ
وأســرع فـي إغــاثـتـنــا فـإنـا
نرى المولى يُسارع في رضـاكَ
أغـث يا خيـر خلـق الله قومـا
ضـعـافــا ظـلـهــم أبـدا لِــواكَ

تعليقات
إرسال تعليق