بقلم : سامى ابورجيلة
القدوة والأسوة هى التى تترسخ فى الأذهان ، ويحاول البعض للأسف ان يتمثل بها ، ويمثلها فى افعالها ، وحديثها ، وحركاتها .
لذلك أوصانا ربنا بأننا إذا أردنا أن تستقيم أمورنا وننجح فى حياتنا ، بأن نتخذ الأنبياء والرسل قدوة ، وأسوة ، لذلك قال سبحانه ( لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )
لذلك أتخاذ الأسوة من الأمور المهمة فى حياة الفرد والمجتمع ، فإذا ترسخت القدوة الصالحة فى أذهان الفرد وخاصة الشباب والأطفال ، فهذا يعود على المجتمع بالأمن والطمأنينة ، والنماء .
أما إذا كانت الأسوة غير منضبطة أخلاقيا ، فلن يجنى المجتمع من وراء ذلك سوى التشتت والهمحية ، وقذارة الأخلاق والأفعال مثلما يحدث الآن من بعض الشباب الذى أنحرف عن المنهج القويم بسبب سوء ماأتخذوهم من قدوة .
لذلك إذا أردنا ان تستقيم أمورنا فلابد أن نستقيم فى أتخاذنا لقدوتنا ، وهذه امور هامة لوسائل الاعلام كافة للأسف الذين يبثون السم فى أذهان الشباب بإبرازهم القدوة السيئة فى المجتمع ، وجعلهم هم المسيطرين على الاعلام ، وفى نفس الوقت تجاهل العلماء والنابغين ، وتجاهل آراء رجال الدين الوسطيين المعتبرين .
فكانت النتيجة هى مانرى من تفتت وتشرذم فى الأخلاق فنجد التحرش ، ونجد القتل والجرائم التى كنا من المستحيل أن نسمع عنها ، ونجد الفن الهابط من التمثيل والغناء الذى يحض على تهييج الغرائز للشباب .
فمن الجانى ؟
إنها وسائل الاعلام أولها .
ثم نحن ايضا مشاركين فى تلك الجريمة بإشراك هؤلاء وتفاعلهم فى مناسباتنا ، ونغدق عليهم الملايين من اجل إحياء المناسبات للأسف .
ثالثا تربيتنا لأبنائنا لأننا نحن من جعلنا هؤلاء هم القدوة والأسوة .
ولن تستقيم أمورنا الا بعد الاصلاح وابراز القدوة والأسوة الحسنة

تعليقات
إرسال تعليق