بقلم / عماااد الأبنودي
هل فاق القلب ....؟
بعدما تألم سنين
عجاف
و انكره من وثق به
مسلما إليه دقاته
و همساته ...
صار ينزف من كثرة
الآلامات
تارة يحنو ملتمساً
عطفه
و أخري
ممزقا في آهاته
بين سقطاته
و إنكساراته
و هفواته المريرة
ربما فاق يوما بصحوة
وسط
هذه المشاعر المتبلدة
و النزاعات القاسية
مضمدا جراحات و جراحات
كانت
إحدي هزائم الهوي
ليلقي خلفه ماضي
و يغلق باب للأبد
دون رجوع أو استسلام
مرة أخري
و يرسم ممرات جديدة
تحمل أشواق
لبلاد الغرام البعيدة.

تعليقات
إرسال تعليق