المنزل الأكثر رعبا فى أمريكا.. 20 ألف دولار لمن يخرج منه حيا/وطني نيوز


بقلم / آيات زكريا ديور 

في الرابع عشر من يناير عام 1925قرر الزوحان جون وكاتدين مويناهان ابتياع قطعه ارض في مدينه لونج ايلاند ليبنيا عليها منزل ريفي الذي استطاع بناءه كان هو مقرهم البسيط والسعيد لعده سنوات اخذت فيها عائلتهم في الزياده حيث انجبوا خمسه أبناء وبنات وبدأ من الواضح أن منزل العائله الريفي لن يكفي الجميع وهكذا لم يجد الزوج ( جون مويناهان) سوي ان يستعين بأحد المهندسين المعمارين ليحل له هذه المشكله وبعد بحث طويل ومناقشات أطول كان قد اتفق مع المهندس المعماري (جيمس بيردي) على أن يبني له منزلاََ كبيراََ على شكل المستعمرات الهولندية وعلى نفس مساحه الأرض وانتقل هو وعائلته الي الأرض المجاوره ليسكن هناك حتى ينتهي المهندس جيمس من هذا وبعد عده سنوات كان منزل (اميتي قبل) يقف شامخاََ على الأرض المخصصه له بعد عمل طويل انتهى بهذه التحفه المعماريه التي قدر لها أن تعدو من أشهر منازل الرعب فيما بعد وقد عاشت الاسره في المنزل حتى مات الأبوان ليترك المنزل الفخم الي الابنه الين التي لم تلبث ان باعته الي الزوجين جوزيف وماري ريلي في17 من أكتوبر عام 1960 وعاشت الأسرة الجديده في المنزل الي ان انفصلا ليترك المنزل ويشتريه بعد ذلك عائله ديفو في18 من شهر مايو عام 1965 ومن هذا التاريخ نبدأ المأساة في الساعه الثالثه صباحاََ يوم الأربعاء 13 نوفمبر عام 1974 عاد الابن البكر للمنزل تسلل غرفة اخته حاملا بندقيته وبمنتهي البروده قام بإطلاق النار على رأس اخته بعدها توجه الي غرفه باقي أسرته وارتكب جريمه قطيعه ذهب ضحيتها كل من الاب والام والاخوه الاربعه الذي يتراوح عمرهم من 9 الي 18 سنه واعترف في اليوم التالي بجريمته لكنه ظل يردد لم يكن بأماكن التوقف وقال انه كان تحت سيطره الشيطان حكم عليه بالسجن 25 عام بعد ذلك تزوج من نيسا يورخالتر وهو في صحه جيده بعد 3 سنوات من الجريمه خرج كتاب يحمل اسم Thy Amifyville Horror

يوصف منزل "مكامي مانور" في ولاية تينيسي، بأكثر الأماكن رعبا في الولايات المتحدة، حيث يقدم أصحاب المنزل 20 ألف دولار لأي شخص شجاع بما يكفي للبقاء على قيد الحياة بعد تجربة الرعب التي يعيشها وفق تقرير نشره موقع " روسيا اليوم ".ويطرح المنزل المثير للجدل، الواقع في مدينة سمرتاون بولاية تينيسي "جولة" جديدة أكثر تطرفا من سابقاتها، بعنوان "الخراب"، تتمثل في تحد مرعب للغاية لدرجة أنه يتعين على المشاركين التوقيع على وثيقة مكونة من 40 صفحة تعفي المنظمين من أي مسؤولية تتعلق بخوض التجربة، فضلا عن مستندات تثبت أنهم يتمتعون بقدرات بدنية وعقلية كاملة، بالإضافة إلى اختيار كلمة رئيسية للتلفظ بها في حال قرر المشارك إنهاء التجربة الم

تعليقات