كتبت/ساره السيد
حكايتنا انهاردة عن مسجد الحاكم بأمر الله وجماله وهنعرف معلومات عريقة عنه
- تم بناء المسجد 380 ه في عهد العزيز بالله الفاطمي الذي بدأ في سنة 379 في بناء مسجد اخر خارج باب الفتوح ولكنه توفي قبل إتمامه فأتمه ابنه الحاكم بأمر الله 403 ه .
- هو مسجد أثري عريق , يُعد رابع دور العبادة الإسلامية القديمة المتبقية في مصر منذ العهد الفاطمي , أسسه الحاكم ليخفف الضغط علي جامع الأزهر الشريف , لكنه تعرض لكثير من المصائب التي أخفت الكثير من معالمه , كما أن تهميشة لسنوات طويلة أدي إلي تحويله لمقرًا لمخازن التجار , إلي أن أفتتحه الرئيس الراحل محمد أنور السادات من جديد , لتتولي فئة شيعية أمر تجديده بجهودهم الذاتية , كونه يحمل مكانة القداسة بالنسبة لهم .
- لم يكن مسجد الحاكم بأمر الله , مجرد جامع أثري عريق فقط , ولكنه يُعد أحد أربعة أثار إسلامية باقية منذ العهد القديم , وذلك بعد جامع عمرو بن العاص بالفسطاط , وجامع أحمد بن طولون بالقطائع , وجامع الأزهر الشريف بالقاهرة , بُني بنهاية شارع المعز لدين الله الفاطمي , وتحديدًا بحي الجمالية بالقاهرة يحده من الجانب الشمالي سور القاهرة الشمالي وباب الفتوح , ومن الجنوب منازل حديثة البناء , ومن الناحية الشرقية وكالة قايتباي , أما من الناحية الغربية فيطل على شارع المعز .



تعليقات
إرسال تعليق